أكدت وكالة الاستخبارات الاسترالية آزيو قيامها بتحقيق حول عمليات تجسس صينية.
وقال مدير الوكالة Mike Burgess في بيان أن التحقيق يطال مزاعم أن الصين تزرع جواسيس في أستراليا ويطال أيضاً التحقيق في مقتل عضو حزب الأحرار "بو نيك زهاو" والشبهات التي تربط الواقعة بالحزب الشيوعي الصيني.
وكان زهاو قد وُجد ميتاً في غرفة بفندق في ملبورن في آذار مارس الماضي وتقول التقارير أنه الذي أبلغ آزيو حول نية الصين زرع جواسيس لها في أستراليا.

في المقابل، كشفت السلطات الصينية أن الرجل الذي طلب اللجوء لأستراليا بدعوى أنه جاسوس صيني سابق كان مداناً بالاحتيال عام 2016.
وكان Wang Liqiang قال أبلغ آزيو أنه كان ضالعاً في نشاطات تجسسية في أستراليا.
ووانغ المعروف أيضاً بأسم ويليام موجود حالياً في سيدني بتأشيرة سياحة وتقدم بطلب الحصول على حماية عاجلة من دائرة الهجرة.
الحكومة الفيدرالية قالت أن الأمر الآن تحت أنظار آزيو، لكن زعيم المعارضة الفيدرالية أنثوني ألبانيزي طالب بدراسة القضية بشكل جيد وقال إنه شخصياً سيطلب توضيحات من الحكومة حول هذا الطلب.

وفي خبر آخر، أظهر استطلاع جديد للرأي تقدم الائتلاف على العمال ب 51% مقابل 49% على قاعدة التفضيل بين الحزبين لدى الناخبين.
وكشفت نتائج الاستطلاع أن كلا من زعيم المعارضة الفيدرالية أنثوني ألبانيزي ورئيس الوزراء سكوت موريسون حصلا على نقاط سلبية جراء أدائهما.
وبقي الائتلاف محتفظا ب 41% من الأصوات الأولية للناخبين مقارنة ب 33% للعمال.





