كشف النائب العمالي في برلمان نيو ساوث ويلز جهاد ديب أن ابنته البالغة من العمر 15 عاماً استُهدفت، مع رفيقة لها، بكلام عنصري ينم عن الكراهية ويتضمن تهكُّماً واستهزاءً بدينها. الحادث وقع خلال مباراة لكرة القدم خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.
وأوضح النائب ديب أن ابنته تعرّضت للمضايقة والكلام العنصري بشكل متواصل، ما جعلها تبكي تأثراً بهذا التحامل. ومما قيل لها، بحسب النائب ديب، إنها "مقززة" ولا تنتمي إلى أستراليا.
ويشغل النائب جهاد ديب منصب الناطق باسم المعارضة العمالية في ولاية نيو ساوث ويلز باسم شؤون التعليم. وكان من ألمع مدراء المدارس في الولاية عندما عمل لسنوات مديراً لثانوية بانشبول للبنين. وقد دعا إلى التصدي لما وصفه بـ "تطبيع الكراهية" الحاصل حالياً في استراليا.
وسبق أن أشارت تقارير مختلفة إلى ارتفاع كبير في الإبلاغ عن حالات التحامل العنصري في أستراليا. ففي فيكتوريا على سبيل المثال، كشفت منظمة HACK، وهي اتحادٌ للمراكز القانونية الخاصة بالمجتمع في الولاية، عن ارتفاع حالات الإبلاغ عن الكراهية العنصرية بنسبة 50% العام الماضي.
في المقابل، كشفت شبكة ABC أن 21 شخصاً فقط في كل أستراليا تمت إدانتهم بجرائم الكراهية العنصرية. واللافت أنه في أكبر الولايات الأسترالية، نيو ساوث ويلز، لم تتم إدانة أي شخص بهذه الجرائم منذ بدء العمل بسجلها في العام 1994.
كذلك لم يتم تجريم أي شخص في ولاية جنوب أستراليا منذ بدء سجل جرائم الكراهية في العام 1996، في حين لا يُعتبر التحامل العنصري جريمة في تسمانيا، ومقاطعة أراضي الشمال ومقاطعة أراضي العاصمة.
في هذه الأثناء، اعتبر أحد الخبراء في الجرائم، التحري الأميركي السابق Matt Browning، أن الشرطة في أستراليا لا تأخذ جرائم الكراهية العنصرية على محمل الجد. كلام هذا الخبير جاء خلال خطاب ألقاه في مؤتمر عُقد في سيدني في العام 2016.
المزيد عن هذا الموضوع مع النائب في برلمان نيو ساوث ويلز السيد جهاد ديب.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



