أطلق مكتب الاحصاءات الفيدرالي بيانات جديدة عن حجم انتقال الاستراليين من المدن الرئيسية الى الريف، مؤكداً أن العام 2020 شهد انتقال اكثر من 43 ألف أسترالي إلى الريف.
وقال المكتب في بياناته أن مدينة ملبورن كانت الخاسر الأكبر للسكان حيث انتقل منها اكثر 26 ألف شخص قاصدين مناطق ريفية. وتشير الارقام التي اصدرها مكتب الاحصاء إلى أن هذا نمط جديد من الانتقال لم تشهده ملبورن سابقاً.
وقال الدكتور مثنى الكعبي هو طبيب طوارئ في مستشفى Warragul في ريف فيكتوريا وانتقل للعيش من ملبورن إلى مدينة Warragul الريفية العام الماضي إن "الرقم كبير لكنه متوقع بسبب النزوح لتخفيف الضغط على المدن. وان النزوح مفرح وانتقلت للعيش للعمل في الريف والحياة حلوة في الريف وانا اشجع الانتقال الى الريف."
وأضاف الذكتور الكعبي، لبرنامج استراليا اليوم، ان حياة الريف هادئة وتدفع الاشخاص الى الاسترخاء والطبيعة الخلابة.
ففي عام 2019 لم تستقبل المناطق الريفية أعدادا كبيرة من المدينة، بل بالعكس استقبلت مدينة ملبورن العديد من الاستراليين للانتقال للعيش فيها. ويعزي بعض المراقبين "الهجرة العكسية" الى طول مدة الاغلاق التي عانت منها ملبورن بسبب جائحة كورونا العام الماضي.
وعلى المستوى الوطني، أشار مكتب الاحصاء الفيدرالي في ارقامه إلى أن هذا العدد (43000) في عموم أستراليا يشكل ضعف أعداد الاستراليين الذين انتقلوا للعيش في الريف الاسترالي خلال عام 2019.
وتشير بيانات المكتب إلى أن ولاية كوينزلاند كانت الرابح الاكبر من حيث استقبال الاستراليين القادمين للعيش فيها من الولايات الاخرى. وبحسب الارقام، فأن اكثر من 30000 أسترالي انتقلوا للعيش في كوينزلاند خلال عام 2020.
ومن الارقام الصادمة الاخرى أن ولاية جنوب أستراليا استقبلت للعيش فيها 100 شخص فقط خلال العام 2020، وبحسب المكتب فانها المرة الاولى التي تسجل جنوب استراليا نزوحا اليها من الولايات الاخرى. واضاف المكتب أن الاستراليين كانوا يغادرون جنوب استراليا للعيش في ولايات أخرى باعداد كبيرة وانها قلما تسجل نزوحا اليها.
وقال أندرو هاو خبير الإحصاء السكاني في ABS إن انتقال الأشخاص من المدن إلى الريف ليس بالامر الجديد، ولكن الغريب هو ازدياد ملحوظ في عدد المنتقلين إلى الريف.
بعض العائلات أو الأشخاص يلجأون أيضا لشراء منازل في الريف مع Farm أو مزرعة وفيها حيوانات أليفة للتربية والتمتع بأجواء الطبيعية الخلابة في الريف الأسترالي.
المزيد في التدوين الصوتي اعلاه مع الدكتور مثنى الكعبي هو طبيب طوارئ في مستشفى Warragul في ريف فيكتوريا وانتقل للعيش من ملبورن إلى مدينة Warragul الريفية العام الماضي



