لطالما نظر الفلسطينيون على اختلاف خلفياتهم إلى الصحافية شيرين أبو عاقلة بوصفها "صوت فلسطين" حيث دأبت على مدار مسيرة صحفية طويلة على إيصال تفاصيل التطورات الميدانية للمشاهد العربي في تغطيات صحفية تضمنت أصعب الظروف وأقساها على الأرض ومنها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين العام الماضي حيث لاقت حتفها.
وفي الوقت الذي تطالب فيه السلطة الوطنية الفلسطينية وعائلة الصحافية بتحقيق مستقل يقف على تفاصيل ما حدث بالضبط ومحاسبة المسؤولين، قال الجيش الإسرائيلي في سبتمبر/أيلول الماضي نتائج التقرير النهائي حول ظروف مقتل شيرين "يرجح احتمال إصابتها بنيران إسرائيلية عن طريق الخطأ".
وفي إطار التحقيقات وبعد استجواب قوة الجيش التي شاركت في العملية بتاريخ 11مايو/أيار الماضي، ونظرا لوضع الرصاصة التي أصابت شيرين، لم يكن بالإمكان التحديد بشكل جازم على يد من قتلت الصحفية أبو عاقلة"، وشدد التقرير على الاحتمال القائم أن تكون شيرين قد قتلت برصاص المسلحين الفلسطينيين.
وفي حزيران يونيو 2022، قالت المتحدثة باسم المفوضة السامية لحقوق الانسان رافينا شمدساني في مؤتمر صحافي في جنيف "جميع المعلومات التي جمعناها - بما في ذلك من الجيش الإسرائيلي والنائب العام الفلسطيني - تؤكد حقيقة أن الطلقات التي قتلت أبو عاقلة وجرحت زميلها علي الصمودي صدرت عن قوات الأمن الإسرائيلية وليست طلقات عشوائية صادرة عن فلسطينيين مسلحين كما قالت السلطات الإسرائيلية في البداية".
وبعد مرور عام على الحادثة التي غيبت صاحبة مقولة "قد لا أكون قادرة على تغيير الواقع ولكنني قادرة على إيصال الصوت الفلسطيني إلى العالم"، تنظم جمعية الفلسطينيين المسيحيين حدثاً مجتمعياً "للإضاءة على الحقيقة" وهي أن أبو عاقلة "تعرضت للاغتيال" وفق الرواية الفلسطينية.

ومنذ ذلك الوقت، قامت الجمعية بتوثيق رحلات في مدن فلسطينية عدة بتقنيه الفيديو: "بإمكان المغترب الفلسطيني مشاهدة رام الله ونابلس والخليل وكيف أصبحت هذه المدن اليوم. اجتمعنا أيضاً بشخصيات فلسطينية عدة من بينهم المطران صبّاح."
تسعى جمعية المسيحيين الفلسطينيين إلى إظهار الحقيقة ومناصرة الشعب الفلسطيني
وعن الحدث الليلة والذي يشهد مشاركة السفير الفلسطيني في كانبرا د. عزت عبد الهادي والصحافي الأسترالي الألماني أنوتي لوينستين والمحامية الفلسطينية الأسترالية روان عرّاف، قال لنا ماغو ان الحدث يأتي نتيجة لتضافر جهود مجموعة مؤسسات فلسطينية واردنية لاقتناعهم ان شيرين "اغتيلت ولم تقتل بالخطأ".
وتابعت: "رسالة واضحة لأستراليا لدعم التحقيق في قتل شيرين أبو عاقلة ومعاقبة الجناة. عائلة شيرين تقدمت بطلب امام المحكمة الدولية لم يتم احقاق العدالة."
استمعوا إلى المقابلة مع السيدة ماغو الحصري شاهين في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.





