أنثوني مخلوف هو فنان تشكيلي، رسام جداريات، مقدم برامج تلفزيونية وممثل مسرحي من أصول لبنانية ومولود في أستراليا لأبوين مهاجرين. بدأت شغفه بالتمثيل وهو على مقاعد الدراسة ولكنه قرر التحول بعيداً عنه في الجامعة اذ درس الفنون الجميلة وأبدع في المشاريع التي عمل عليها.
تحدثنا مع أنثوني عن رد فعل الأهل على قراره بتغيير تخصصه الدراسي سيما وأنه كان قد بدأ بدراسة الطب النفسي: "كان أهلي داعمين بشكل كبير. قلت لوالدتي أن الطب النفسي ليس ما أرغب باستكمال دراسته رغم مرور عامين على انخراطي به. أمي كانت داعمة للغاية. في العائلة لدي ابن عم يعمل في الفنون وجدتي أيضاً كانت مصممة أزياء."

"إذا كنت سعيداً ولديك شغف بمجال ستبدع" بهذه الكلمات وصف أنثوني موزاييك المجالات الفنية التي يعمل بها دون أن يتأثر أي منها بالآخر بشكل سلبي: "المسرح والتمثيل يستهلك الكثير من الوقت والجهد. إجازتي بعد التمثيل أقضيها في الرسم. وبالطبع المشاريع التي أتولى الإشراف عليها أيضاً تلعب دوراً في تنظيم وقتي بين التمثيل والرسم والتقديم التلفزيوني."
يقدم أنثوني برنامجاً تلفزيونياً على القناة السابعة يسعى من خلاله إلى تعليم الأطفال كيف يرسمون وينحتون. ومن خلال هذا الظهور يريد أيضاً تمهيد الطريق أمام آخرين من الجالية العربية للعمل في وسائل إعلامية أسترالية.

فوجئت بكمية الأشخاص المجروحين من عزلة العائلة. هم يشتاقون لأسرهم ومحيطهم الاجتماعي.
كتب أنثوني مع فريق كتاب مكون من أربعة أشخاص مسرحية Pickled وتطرق فيها لموضوع حساس في الجالية العربية ألا وهو الإفصاح عن الميول الجنسية وفي ذات الوقت الحفاظ على الرابط مع الثقافة الأم والحاضنة المجتمعية.
حدّثنا أنثوني عن التفاصيل فقال: "هناك مجتمع مثلي كبير في الجالية العربية وكثير من أفراده يخافون من ردة فعل الأهل في حال إفصاحهم عن ميولهم. البعض يشعر أنه يجب عليه التخلي عن ثقافته في حال قام بذلك. بإمكانك أن تكون لبناني ومثلي في ذات الوقت."
استمعوا إلى المقابلة مع الممثل والكاتب أنثوني مخلوف في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.





