أنثوني مخلوف هو فنان تشكيلي، رسام جداريات، مقدم برامج تلفزيونية وممثل مسرحي من أصول لبنانية ومولود في أستراليا لأبوين مهاجرين. بدأت شغفه بالتمثيل وهو على مقاعد الدراسة ولكنه قرر التحول بعيداً عنه في الجامعة اذ درس الفنون الجميلة وأبدع في المشاريع التي عمل عليها.
كتب أنثوني مع فريق كتاب مكون من أربعة أشخاص مسرحية Pickled وتطرق فيها لموضوع حساس في الجالية العربية ألا وهو الإفصاح عن الميول الجنسية وفي ذات الوقت الحفاظ على الرابط مع الثقافة الأم والحاضنة المجتمعية.
حدّثنا أنثوني عن التفاصيل فقال: "هناك مجتمع مثلي كبير في الجالية العربية وكثير من أفراده يخافون من ردة فعل الأهل في حال إفصاحهم عن ميولهم. البعض يشعر أنه يجب عليه التخلي عن ثقافته في حال قام بذلك. بإمكانك أن تكون لبناني ومثلي في ذات الوقت."
تُعرض المسرحية على خشبة مسرح بلفوار في فيرفيلد منذ العشرين من آب أغسطس الجاري ويرى مخلوف أن تسليط الضوء على هذه القضية في غاية الأهمية: "من أهداف المسرحية التواصل مع أشخاص خاضوا هذه التجربة. نريد أن نتشارك معاً الفرح والصعوبات أيضاً."
قد يبدو اختيار اسم المسرحية غريباً للوهلة الأولى ولكن أنثوني شرح لنا كيف تقاطعت الأسباب وراء الإسم: "اخترنا الكبيس لأن في ذلك إشارة إلى حفظ الثقافة وفي نفس الوقت باللغة الإنجليزي الكلمة توحي بأن عالق في موقف معين وهذا في صلب قصة الأخوين في المسرحية."
بطلا المسرحية لم يتحدثا مع بعضهما البعض منذ عشر سنوات والتقيا بعد وفاة والدتهما وورثا منها مرطبان الكبيس. من هنا تبدأ فصول اكتشاف الذات
وفي تفاصيل القصة، يكون أحد الشقيقين قد صرّح بميوله الجنسية لوالدته فطردته من المنزل، بينما ظل الشقيق الآخر خائفاً من ذلك حفاظاً على علاقته بالعائلة: "اخترنا شخصين بتجربتين مختلفتين. إما أن تخسر عائلتك أو تظل صامتاً وتخسر من ذاتك. الصراعات حول هذه النقطة موضوع المسرحية."
المزيد في المقابلة الصوتية أعلى الصفحة.




