النقاط الرئيسية:
- تقدمت بثلاثة أطباق مصرية للمجلة وهي البصارة، وحلوى أم علي، والطماطم المخلل.
- تُقدم الوصفات لمتعلميها عبر سرد قصة الطبق وتاريخ بهاراته وتعلق المصريين بهذا الطبق.
- بعد هذا الإنجاز تحضر لتسويق عملها الصغير الذي يحمل شعار طبق الكشري بألوان علم أستراليا.
صناعة الطعام تبدأ بالشغف، وهذا ما حدث مع المهاجرة المصرية الأسترالية ندى جمال الدين.
فرغم أنها تخرجت من إحدى الجامعات المصرية من قسم الآثار، إلا أنها اتجهت لدراسة صناعة الطعام في أحد المعاهد المصرية.
بعد هجرتها إلى أستراليا عام 2017، بدأت تمارس فنون الطبخ في منزلها إلى أن تعرفت على مؤسسة Free to Feed في ملبورن، حيث طلبوا منها أن تشارك في تعليم الوصفات المصرية لمنتسبي مركزها الراغبين لتعلم الطبخ.
ولكن كيف وصلت وصفة "الطماطم المخلل" المصرية إلى صفحات مجلة Delicious؟

قالت ندى: "إنه تم ترشيحها عن طريق مؤسسة Free to feed غير الربحية، حيث تعمل هناك كمدربة على فنون الطبخ المصرية. وتم ترشيحها لتكون واحدة من المتقدمين لوضع وصفة مصرية".
تقدمت ندى بثلاثة أطباق: البصارة المصرية، طبق الحلويات أم علي، ثم الطماطم الخلل.
ووقع الاختيار على تنفيذ وصفة الطماطم المخلل.
اقرأ المزيد

قصة نجاح: تمسكوا بأحلامكم لتحققوا ذواتكم
توضح ندى، أنها قامت بالتعديل على الوصفة المصرية الأصيلة، باستبدال حبات الطماطم الكبيرة بالطماطم الصغيرةCherry Tomato وأضافت بعض الزينة الخضراء على المخلل بعد الانتهاء منه.
وقد شارك مع ندى سيدات من أفغانستان، إيران، الصومال، كولومبيا وفيتنام أيضًا.
عن شعورها بعد أن رأت وصفتها عل صفحات هذه المجلة الأسترالية الشهيرة قالت ندى: "بأنها كانت لحظة مهمة، خاصة أنهم أخذوا هذه الوصفة وطبقوها بأنفسهم وصوروها في سيدني".

وعن اختيارهم لهذه الوصفة تحديدًا دونًا عن غيرها قالت ندى: "يبدو أن الوصفة أعجبتهم كنوع من المخللات النادر في المجتمع الأسترالي، كما أن شكل الطبق جاذب".
عن انتسابها لمنظمة Free To Feed قالت ندى إنها عند وصولها إلى أستراليا لم تجد مطعمًا يقدم الأكلات المصرية، فأنشأت مطبخها الصغير لتقديم الأطباق المصرية في المنزل.
لكن شاءت الظروف أن تتعرف على هذه المؤسسة التي تقوم بدعم المهاجرين الجدد واللاجئين التي تهدف لاندماجهم في المجتمع الأسترالي، وعملت لديهم كمعلمة لفنون الطهي الشرق أوسطي، وتحديدًا المصري، حيث تعمل المؤسسة على توظيف أكثر من شخص من خلفيات مختلفة يقومون بتعليم فنون طبخ أطباق بلادهم وتعليمها للمنتسبين لهذه المؤسسة.

عن رحلتها في تعليم الطبخ تقول ندى: "إنها تعلم الطبخ بطريقة عملية تمزجها بالسرد القصصي أثناء إعداد الطبخ، وتطبيق الوصفة عبر سرد تاريخ الوصفة وارتباط المصريين بها، وسر أثر البهارات والإضافات على كل وصفة وماذا يمثل هذا الطبق ومكوناته عند المصريين".
كما تمزج شرحًا بإعداد الوصفة بذكر ارتباط هذا الطبق بطفولاتها، وحياتها، وعائلاتها، وذكرياتها مع كل طبق وكيف تعلمته من جدتها أو والدتها.

عن انطباع الأستراليين بعد رؤية كمية المجهود الذي تبذله السيدة المصرية لإعداد الوجبة بكثرة المكونات، والوقت الطويل الذي تقضيه السيدة المصرية في المطبخ لإعداد الوجبة قالت: "إنهم يتفاجؤون من كثرة المكونات والوقت، خاصة طبق الكُشري، الذي يحتوي على مكونات كثيرة متعددة، ولوقت كبير لإعداده حتى تقديمه، ولكن بمجرد تذوقهم للكشري يندهشون لطعمه اللذيذ ويطلبونه لأنه طبق نباتي.

بعد هذا الإنجاز الكبير في مسيرة ندى جمال الدين، تطمح على تعزيز مطبخها المنزلي Egyptian Tummies in Melbourne لتبدأ بتطويره أكثر عبر منصات التواصل الاجتماعي وتسويقه.
وعن تسميتها لعملها الصغير بهذا الاسم واختيار اللوجو من صحن الكشري، قالت: "بحثت عن عنوان جاذب، أما اللوجو، فقد صممته ليمثل مصر وأستراليا في الوقت نفسه، لذلك تم ابتكار لوغو يتكون من طبقات الكشري بألوان علم أستراليا.
اقرأ المزيد
قصة نجاح لاجئة سورية
للاستماع أكثر عن تجربة السيدة ندى جمال الدين بتحقيق أحد أحلامها في عالم الطبخ في أستراليا. يرجى الضغط على التدوين الصوتي في أعلى الصفحة.


