كان النصف الأول من عام 2021 الأكثر طلباً على الإطلاق في الشراء وفق موقع (Domain) العقاري، وارتفعت المبيعات بنسبة 28 في المئة في عواصم الولايات و60 في المئة في مناطق أستراليا الإقليمية، بعد تدفق الطلب بعد عمليات الإغلاق التي جرت عام 2020.
النقاط الرئيسية:
- الإغلاقات المتكررة أحدثت مفاجأة في أسعار العقارات بشكل كبير
- كثرة طلب المشترين في المناطق الريفية هربا من المدن الكبرى رفع أيضا الأسعار هناك
- اتضح الطلب على الشراء بشكل لافت في مدينتي سيدني وملبورن
وقال وكيل العقارات رغد ميشو عن وضع سوق العقارات في ظل الإغلاقات المتكررة في ولايتي نيو ساوث ويلز وفيكتوريا: "كان هناك تذبذب في السوق في البداية، لكن الإغلاقات المتكررة منذ العام الماضي أحدثت مفاجأة كبيرة في أسعار العقارات بشكل جنوني، لذلك تحول السوق العقاري إلى حالة إيجابية خاصة في المدن الكبرى".
اتضح الطلب على الشراء بشكل لافت في مدينتي سيدني وملبورن أكثر من المدن الأخرى. فيما لا يزال طلب المشترين في كانبرا وداروين أعلى من المدن الأخرى، مما يدل على أن الطلب على الشراء لا يزال قائماً.
لكن التحدي المتمثل في مواجهة الجائحة، وعمليات الإغلاق الممتدة، قد تكون أثرت بطريقة أو بأخرى إلى إيقاف المعاملات العقارية مؤقتاً أو تأجيلها لوقت لاحق.
وأضاف الخبير العقاري رغد مشو أن هذا الأمر دعا الناس للتوجه نحو المناطق الريفية للبحث عن عروض أرخص في العقارات مع الدعم الحكومي، وهذا أيضاً أدى إلى ارتفاع الأسعار في تلك المناطق.

وأوضح أن سبب الارتفاع في أسعار العقارات بهذا الشكل هو محاولة كثير من الناس تأمين سكن بأسرع وقت ممكن تخوفاً من ارتفاعات لاحقة مع فتح الحدود وقدوم طلبة الجامعات.
وألمح مشو إلى أن الإغلاقات المتكررة أحدثت طريقة جديدة لدى العقاريين والزبائن من خلال استخدام البيع عن طريق الإنترنت، وأضاف أنه ومن خلال تجربته على أرض الواقع فهذه الطريقة لم تثبت نجاحها فعلياً، لكن بعض المشترين خاضوا التجربة كمغامرة لكن النسبة تعتبر محدودة.
للاستماع للقاء مع وكيل العقارات رغد مشو عن وضع السوق العقاري مع الإغلاقات المستمرة وهل أثبت البيع والشراء عبر الانترنت نجاحه كبديل، يرجى الضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.





