تحتفل الجالية المسلمة في استراليا بعيد الأضحى المبارك الذي يبدأ يوم الأربعاء 28 حزيران/يونيو الجاري ويستمر لمدة أربعة أيام.
بهذه المناسبة التقت أس بي أس عربي24 سماحة الشيخ الدكتور سليم علوان الحُسيني أمين عام دار الفتوى في أستراليا وفضيلة الشيخ حبيب الشاهر إمام وخطيب مسجد الإمام علي في منطقة فوكنر بمدينة ملبورن ومفتي استراليا ونيوزلندا الدكتور ابراهيم أبو محمد وفضيلة الشيخ عارف نجيب البعيني من طائفة الموحدين الدروز للحديث عن أهمية ومعاني عيد الأضحى.
أجمع القادة الروحيون على أن العيد هو يوم للطاعة والعبادة والتقرّب إلى الله تعالى، وهو اليوم الذي يسأل العبد فيه ربه قبول أعماله وعباداته؛ وما مظاهر الفرح والبهجة والسرور التي جعلها الله مستحبّة في هذا اليوم، إلّا انعكاس لفرحه الحقيقي بقربه من الله، وتوفيقه لأداء الفرائض وشموله بالعناية والرحمة الإلهيّة.
وقال سماحة الشيخ الدكتور سليم علوان الحُسيني أمين عام دار الفتوى في أستراليا إن "العيد يأتي كل عام ليرسخ روابط الأخوة والمحبة بين الجيران والأقارب فيتبادلون التهنئة والزيارة فيما بينهم. وفي يوم العيد تتحقق معاني الطاعة والامتثال لأمر الله، كما تحظى النفوس بوسائل الاستمتاع بما أباحه الله، فيتحقق للمسلم بذلك نعيم القلب ونعيم البدن. وللعيد أهمية كبيرة في حياة البشر وهذا ما دفع الأمم السابقة إلى اتخاذ أعياد شتى لها".
وتحتفل طائفة الموحدين الدروز كغيرها من الطوائف الإسلامية بعيد الأضحى المبارك كل عام.
ويقول فضيلة الشيخ عارف نجيب البعيني وهو من طائفة الموحدين الدروز في أستراليا، "هناك خمسة عناوين يجب مقاربتها عند التحدث عن معنى عيد الأضحى لدى طائفة المسلمين الموحدين بني معروف، أولا العيد، ثانياً التضحية، ثالثاً القصد، رابعاً الصلاة وخامساً النحر".
أضاف، "أما معنى العيد فهو شكر الله تعالى على إتمام فرائض العبادة".
من جانبه، قال فضيلة الشيخ حبيب الشاهر إمام وخطيب مسجد الإمام علي في منطقة فوكنر بمدينة ملبورن إن الإسلام شرّع الأعياد والمناسبات ومنها عيد الأضحى على أمة الإسلام ليفرح الناس وتسعد المجتمعات وجعله نقطة انطلاق لإصلاح العلاقات بينهم بالتسامح والتصافح والعفو ولين الجانب والتزاور وصلة الأرحام وهو فرصة للتبسم وطلاقة الوجه رغم أن هذه الدنيا لا تنتهي مشاكلها ولا تتوقف ابتلاءاتها ومع ذلك يأمرنا الإسلام أن نفرح وندخل السرور على من حولنا.
أما مفتي أستراليا ونيوزلندا الدكتور ابراهيم أبو محمد فقال إن هذا اليوم يعتبر أيضاً "ذكرى قصة سيدنا إبراهيم عندما أراد التضحية بابنه إسماعيل لتلبية أمر الله تعالى، وفي هذا اليوم يقوم المسلمون بالتقرب إلى الله بالتضحية".
المزيد في التدوين الصوتي أعلاه.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك و تويتر و انستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.





