قال البحث أن 64 في المئة غير قادرين على تحمل فواتير الخدمات بحلول الموعد المحدد، بينما كان 51 في المائة منهم في موقف صعب مع مزودي الطاقة.
وفي محاولة لتوفير الطاقة، قلل 74 في المائة من المشاركين من التدفئة بينما عمد 70 في المئة من المستطلعة آراؤهم إلى استخدام أقل للإضاءة واستغرق 60 في المئة وقتاً أقصر في الاستحمام.
بالإضافة إلى ذلك، لجأ الأستراليون أيضاً إلى مزيد من الإجراءات التقشفية حيث توجه 34٪ إلى الفراش مبكرًا و36٪ يدعو الضيوف.
وتم استطلاع آراء حوالي 1700 من أفراد المجتمع الذين سعوا للحصول على الدعم من المنظمة الخيرية، مما يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجهها العديد من الأسر وسط أزمة الإسكان المتفاقمة في البلاد وارتفاع تكاليف المعيشة.

وقال شاب يبلغ من العمر 36 عاماً للمنظمة انه بات استحمامه يقتصر على ثلاث دقائق، وأصبح مضطراً في كثير من الأحيان للمشي أو ركوب الدراجة بدلاً من استخدام وسائل النقل العام.
ومن جانبها أشارت الصحافية المتخصصة في الشؤون الاقتصادية، كوثر الحنبوري، ضمن بودكاست "مال واقتصاد" إلى بحث آخر أجرته مؤسسة Anglicare Australia والذي ورد فيه أن الموظفين الذين يتلقون الحد الأدنى للأجور يكاد لا يبقى لديهم أية أموال بعد الإنفاق على الأساسيات.
وتابعت قائلة: "العازبون من الآباء والأمهات يحتاجون إلى 180 دولارًا إضافية في الأسبوع لتغطية الضروريات مثل الإيجار والنقل والطعام ورعاية الأطفال والتعليم."
ومن نتائج البحث أن العامل بدوام كامل على الحد الأدنى للأجور، لا يتبقى في جيبه سوى 57 دولارًا بعد النفقات الأسبوعية الأساسية، بينما الأسرة المكونة من أربعة أفراد وفيها شخصان يعملان بدوام كامل بالحد الأدنى يتبقى بحوزتها 73 دولارًا فقط.
شرحت الحنبوري مزيداً من التفاصيل: "المصاريف الأساسية كناية عن الإيجار والنقل والطعام ورعاية الأطفال والتعليم. هذا يعني أنه قد لا يكون هناك ما يكفي من الأموال المتبقية لدفع تكاليف الخدمات والاتصالات والتأمين والسلع المنزلية التي يتم تغطيتها على أساس شهري أو ربع سنوي."
استمعوا إلى حلقة بودكاست "مال واقتصاد" في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.




