بفضل الأسعار المعقولة والمكونات الطبيعية، أصبحت العلاجات العشبية خيارًا جذابًا لأولئك الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف الأدوية التقليدية، لكن هناك مخاوف بشأن السلامة والتنظيم.
وباتت شعبية محلات العلاج بالأعشاب إلى ارتفاع، بسبب التكاليف المرتفعة المرتبطة بالطب التقليدي.
أم محمد - أم لطفلين – تحولت إلى العلاجات العشبية عندما وصلت تكلفة أدويتها الموصوفة إلى 917 دولاراً في الشهر.
تقول أم محمد: "التوجه إلى الصيدليات أصبح كارثة في الوقت الحالي، يلجأ الفقراء إلى الأعشاب الطبية بسبب الأسعار. الأسعار مرتفعة! لقد أصبحت تجارة. كل صيدلية لها أسعار مختلفة. ذهبت إلى صيدلية ، وكان الحصول على وصفة طبية كلفني 800 الف دينار عراقي. تحولت الى الاعشاب الطبية فهي ارخص بكثير."
اقرأ المزيد

علاج "الدوخة" عن طريق تقويم العمود الفقري

ومن جانبه، قال إبراهيم الجبوري أستاذ علم العقاقير الخام ذات المنشأ الطبيعي في الجامعة المستنصرية، إن الكثير من الأشخاص لم يعد بمقدورهم التوجه إلى الطبيب ودفع كلفة الأدوية والفحوصات ومن هنا يفضلون دفع مبلغ زهيد مقابل الأدوية العشبية. يجب أن تكون هذه الأدوية العشبية معترف بها من قبل وزارة الصحة والمركز الوطني للأعشاب. هذا ليس بديلاً عن التدخل الجراحي مثلاً وإنما ينفع في حالات معينة."
ومع ظهور عدد متزايد من متاجر العلاج بالأعشاب - بعضها يفتقر إلى التنظيم المناسب - لا تزال المخاوف بشأن سلامة المرضى قائمة.
الدكتور علي ناصر متخصص في الأمراض الباطنية يقول ان معرفة الأشخاص بتفاصيل الأدوية العشبية ضرروي: "ربما يؤدي ذلك إلى نتائج غير مرغوب فيها، وربما حتى خطيرة. أحد الأشياء التي رأيتها ذات مرة هو أن الطبيب أعطى لمريض السكري بعض الأعشاب الطبية ما ترتب عليه إصابته بالحماض الكيتوني السكري، وكان لا بد من إدخال المريض إلى وحدة العناية المركزة لأنه توقف عن تناول دوائه وبدأ العلاج بالأعشاب."
استمعوا إلى التقرير الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.
اقرأ المزيد

طبيب لبناني ينصح مرضاه بالبكاء. فلماذا؟
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.


