يعد الاحتفال بعيد الأم من الاحتفالات التي ظهرت في القرن العشرين، تكريما لدور الأمهات في تربية الأبناء وتأثيرهن في مجتمعاتهن.
ويختلف تاريخ عيد الأم من دولة إلى أخرى، إذ يصادف الاحتفال بعيد الأم في العالم العربي في 21 مارس/آذار من كل عام، أما في أستراليا فيتم الإحتفال بعيد الأم في الأحد الثاني من أيار/ مايو.
وبمناسبة عيد الأم بأستراليا وما يحمله هذا العيد من معان سامية عن الأم، تحدثنا إلى عائلة سافانا الفارس وهي عائلة أسترالية من أصول عراقية عن الأم وتضحياتها: سافانا هي أم لأربعة أولاد ، انتقلت مع عائلتها من العراق الى أستراليا لتعيش حياة مستقرة في سيدني مع أبنيها في الوقت الذي استقرت ابنتها الكبرى في فيكتوريا وابنتها روز في السويد.
لكن حياة سافانا انقلبت رأسا على عقب عندما علمت بظروف اابنتها داليا الصحية والاجتماعية. فدور سافانا كأم لم يتوقف يوما، فهي التي كرست حياتها لسعادة أبنائها والإطمئنان عليهم في صغرهم وكبرهم.
تربطني بابنتي داليا علاقة وطيدة فهي التي كانت يوما ما أمنيتي ورٌزقت بها
وأضافت سافانا بأن قرار الانتقال من ولاية إلى أخرى لم يكن سهلا، لكنها تخطت كل الصعاب والمعوقات لأنها شعرت بحاجة ابنتها وأحفادها لها.
مرت داليا بظروف نفسية صعبة فقررت الوقوف بجانبها
اختلفت حياة داليا تماما بعد انتقال أمها للعيش في نفس الولاية وقالت داليا في ذلك:
تحسنت وضعيتي الصحية ونفسية بناتي المراهقات فور وصول أمي التي ملأت حياتي وحياة أولادي بالفرح والسعادة والدلال
أما عن الأحفاد، فتحدثوا أيضا إلى أس بي أس عربي 24 وأعربوا عن مدى حبهم لجدتهم سافانا متمنين لها السعادة والصحة بمناسبة عيد الأم.
المزيد عن قصة تضحية الأم والجدة سافانا في المقطع الصوتي أعلاه
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.


