نظم عدد من السودانيين وقفة احتجاجية في حديقة هايد بارك في وسط مدينة سيدني، بالتزامن مع "المسيرة المليونية" التي دعت إليها قوى إعلان الحرية والتغيير في الثلاثين من حزيران يونيو، في ما اعتبر أول محاولة لحشد التظاهرات على مستوى البلاد منذ فض الاعتصام أمام مقر القوات المسلحة في الخرطوم في الثالث من حزيران يونيو الفائت.

وقال عضو لجنة دعم الثورة السودانية في سيدني يوسف بدوي في حديث لراديو اس بي اس عربي24 أن المجموعة التي تقف وراء تنظيم الوقفة في سيدني، واكبت الحراك السوداني منذ البداية والذي انطلقت شرارته الأولى في كانون الأول ديسمبر من عام 2018 نتيجة لتردي الأوضاع الاقتصادي ورفع سعر الخبز ثلاثة أضعاف.
وحضر المئات من أبناء الجالية السودانية، وعدد من ناشطي حقوق الإنسان الفعالية التي تضمنت خطابات وغناء واكتسحها اللون الأزرق الذي بات مرتبطاً بالحراك الذي يطالب المجلس العسكري الحاكم بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية بعد سقوط حكم عمر البشير في نيسان أبريل الماضي بعدما حكم البلاد لثلاثة عقود.

وتسبب قطع خدمة الإنترنت في السودان في حد قدرة المنظمين على حشد المتظاهرين. وعلق بدوي على هذه النقطة بالقول أن شباب الحراك خرجوا في شوارع المدن السودانية في الأيام التي سبقت 30 يونيو بهدف تشجيع الأشخاص على الانضمام للمظاهرات.
واعتبر بدوي أن التظاهرات التي أوقعت 5 قتلى وحوالي 87 جريح، ناجحة "أعضاء المجلس العسكري بدأوا بالاتصال بقوى اعلان الحربة والتغيير لإيقاف ما يصفونه بـ "الفوضى" ويرغبون بالعودة الى المفاوضات ونحن نعلم أنهم "يكذبون" علينا."
استمعوا إلى مقابلة يوسف بدوي باللغة العربية في التسجيل الصوتي المرفق بالصورة.
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



