يتم الاحتفال بيوم Anzac في 25 أبريل من كل عام ، وقد تم تصميمه في الأصل لتكريم أعضاء فيلق الجيش الأسترالي والنيوزيلندي (ANZAC) الذين خدموا في حملة Gallipoli في أول مشاركة لهم في الحرب العالمية الأولى وخسر 60 الف جندي أسترالي حياته على أرض تلك البقعة في غرب في تركيا في عام 1915 وكان هذا حدثا شكّل هوية أستراليا وشعبها.
ويقول الضابط السابق في الجيش الاسترالي ياسين ياسين إن الجنود الذين سقطوا على أرض جاليبولي "هم الذين حددوا الشخصية الاسترالية، الشخصية المرحة ولكنها في نفس الوقت صلبة وقادرة على التكيف في أي وضع"

وخدم ياسين في الجيش الاسترالي لمدة تسع سنوات وصل فيها الى رتبة Corporal في سلاح الإشارة، ويستذكر بفخر اليوم الذي قام فيه بقيادة وجدته للمشاركة في مسيرة يوم الانزاك "أول ما تخلص المسيرة وترى حولك الالاف تشعر فعلا بالفخر في تلك اللحظة"
وفي هذا اليوم عادة ما تشهد المدن و البلدات الاسترالية العروض والمسيرات العسكرية ، ويصطف الناس على الطرقات لإبداء إحترامهم وتقديرهم لأرواح الجنود الذين لم يرجعوا من حروب خاضوها بإسم بلادهم. ولكن وبسبب قيود الحد من وباء الكورونا فإن احتفال هذا العام سيكون له طابع مختلف وان بقي في جوهرة مثالا حيا على الاحتفاء بالوطنية والتضحية

ويرفض ياسين اعتقاد البعض بأن الجيش الاسترالي مؤسسة لا ترحب أوتدعم النتوع الثقافي والاثني في صفوفها "على العكس تماما ، منذ بداية تدريبي العسكري وبمجرد معرفتهم أنني مسلم أعطوني مفتاح غرفة خاصة لأصلي"
استمعوا في الرابط الصوتي أعلاه الى اللقاء الكامل مع ياسين ياسين الذي وصل الى رتبة Corporal في سلاح الإشارة الاسترالي


