أعلنت منظمة الهجرة الدولية ان أكثر من 343 ألف شخص، يشكلون نحو 68 ألف أسرة، نزحوا من مواقع مختلفة في ولاية الجزيرة بوسط السودان إلى ولايات أخرى بسبب انعدام الأمن المتزايد وتصاعد هجمات قوات الدعم السريع منذ 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقال تيد شيبان، نائب المدير التنفيذي لليونيسف، إنه يجب إيلاء المزيد من الاهتمام للأزمة التي أدت إلى نزوح 11 مليون شخص داخليا ومعاناة حوالي نصف السكان البالغ عددهم 50 مليون نسمة من نقص الغذاء.
وقد لمست الاحداث المأسوية الاخيرة في ولاية الجزيرة الجالية الاسترالية السودانية التي التفت حول من خسر اهلا واصدقاءا في الفصل الاخير من هذه الحرب.
فقد الصحافي والكاتب الاسترالي السوداني عادل القصاص المقيم في مدينة ملبورن اربعة افراد من عائلته في الهجمات الاخيرة على الولاية مسقط رأسه. واشار القصاص الى ان الخسارة طالت الجميع بدرجات متفاوتة
الجالية مكلومة فكل شخص فقد قريبا او صديقا واحد اصدقائي من عائلة المشرف خسر 31 فرادا من عائلته ،ما يحدث في الجزيرة تصفية لا يمكن وصفها
ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل وما يزيد على 13 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية. ولا يشعر القصاص بالتفاؤل من قدرة المجتمع الدولي على حل ازمة وطنه الام
كل الجهود الدولية رمزية لا تأثير لها على الارض فالجميع يتنظر ان يطال الانهاك الاطراف المتقاتلة، والمواطن السوداني هو الخاسر الاكبر





