النقاط الرئيسية
- ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 123 شخصا، على يد الإسرائيليين منذ بداية العام بينما قُتل 19 إسرائيلياً خلال نفس الفترة
- أعرب مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط عن شعوره "بقلق عميق" من أعمال العنف الأخيرة، ووصف مقتل المدنيين بأنه "غير مقبول".
- قال السفير عبدالهادي ان الفلسطينيين "ضد العنف ولا يريدون ان يموت المدنيين على الجانبين"
تشهد الاراضي الفلسطينية المحتلة تصعيدا عسكريا هو الاعنف منذ 9 اشهر. وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من أن أي تصعيد من جانب الجماعات الفلسطينية المسلحة في غزة سيقابله "رد ساحق"، وذلك في تعليقه على الضربات الجوية الإسرائيلية التي قتلت 15 فلسطينيا مطلع هذا الاسبوع.
وبهذا العدد يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 123 شخصا، على يد الإسرائيليين منذ بداية العام.بينما قُتل 19 إسرائيلياً خلال نفس الفترة، بحسب إحصاء لوكالة فرانس برس استنادا الى مصادر رسمية من الجانبين.
ودعا نتنياهو الإسرائيليين إلى إظهار قوة عزمهم في الأيام المقبلة، بعد تهديد حركة الجهاد الإسلامي بالانتقام لمقتل ثلاثة من قادتها ونصح الجيش الإسرائيلي المواطنين الإسرائيليين على بُعد 40 كيلومترا من حدود غزة، بالبقاء بالقرب من الملاجئ حتى مساء الأربعاء.
وأعرب مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند، عن شعوره "بقلق عميق" من أعمال العنف الأخيرة، ووصف مقتل المدنيين بأنه "غير مقبول".
من جانبه، طالب البيت الأبيض جميع الأطراف بوقف التصعيد، رغم تأكيده على حق إسرائيل في حماية نفسها والقيام بهذه الضربات الجوية على القطاع.
وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، "ندعو جميع الأطراف إلى تهدئة الموقف"، مشيراً إلى تقارير تفيد بأن مقتل مدنيين (فلسطينيين) "بشكل مأساوي" جراء العمل العسكري الإسرائيلي. لكنه أكد على أن التزام الولايات المتحدة تجاه إسرائيل لا يزال "حازما".
وأضاف المتحدث:"لإسرائيل الحق في حماية نفسها والدفاع عن شعبها من الهجمات الصاروخية العشوائية التي تشنها الجماعات الإرهابية".
وقالت إسرائيل في اجتماع لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف إن لديها مبرراتها لتنفيذ العملية التي قالت إنها تأتي بعد "شهور من الهجمات ضد مواطنين إسرائيليين".
وقال أفيشاي كابلان، من قسم القانون الدولي بالجيش: "إن إسرائيل توجه هذه الهجمات ضد أهداف عسكرية فقط وتتخذ جميع الاحتياطات الممكنة لتقليل الضرر اللاحق بالمدنيين".
رئيس البعثة العامة لفلسطين في استراليا ونيولندا الدكتور عزت عبدالهادي رفض التبريرات الاسرائيلية واعتبر ان اسرائيل تتنهك القوانين الدولية بهجماتها العسكرية "لا يمكن لاسرائيل ان تتحجج بالدفاع عن النفس فقطاع غزة جزء من الاراضي الفلسطينية المحتلة وعلى اسرائيل حماية المدنيين وعدم القيام باجراءات انتقامية"
وأضاف الدكتور عبدالهادي ان الفلسطينيين "ضد العنف ولا يريدون ان يموت المدنيين على الجانبين" لكنه عبر عن خشيته من ان الحكومة الاسرائيلية الحالية "فاشية ويمينية" تسعى لتصعيد العنف في الاراضي الفلسطينية. وعلّق عبدالهادي على ما قد يحمله المستقبل للقضية الفلسطينية بالقول "لا امل في تحقيق حل الدولتين في ظل التصعيد الاخير في غزة"
ويشارك الدكتور عبدالهادي في حفل تأبيني بمناسبة مرور عام على رحيل الصحافية الفلسطينية شيرين ابوعاقلة. وخلص تحقيق اجراه الجيش الاسرائيلي ان ابو عاقلة توفيت برصاص جندي اسرائيلي بشكل غير متعمد. وقال عبدالهادي "خسرنا ايقونة الصحافة الفلسطينية والعربية ولن يهدأ لنا بال حتى نستعيد حقها"
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل





