وصل الأخوان مجدي وسراج إلى سيدني في مايو/ آيار من عام 2024 قادمين بل هاربين من الحرب المشتعلة في قطاع غزة.
في حديث لهما مع برنامج بيت المزيكا، استذكرا الأخوان حياتهما في قطاع غزة حيث ترعرعا على حب الموسيقى.
اتسمت حياتهما بالطبيعية أي حياة العمل ثم زيارة الأصدقاء والأقارب وممارسة الموسيقى وتعليمها
كانت الحياة جميلة لكن الحرب دمرت كل شيء.
ترعرع كل من مجدي وسراج في بيت موسيقي: والدهما كان موسيقيا بل معظم أفراد العائلة يمارسون الموسيقى.
تعلمنا الموسيقى في الثامنة من عمرنا في أحد معاهد الموسيقى في غزة.
تخصص الأخوان أولا في العزف على آلة البيانو ثم العود و الأكورديون والآلات الإيقاعية.
وبعد عشر سنوات من التعليم المتواصل لآلات موسيقية على اختلافها، انظم الأخوان إلى أوركسترا التابعة لمعهد إدوارد سعيد إضافة إلى فرقة أخرى تابعة لمعهد السنونو.
كانت معاهدنا متطورة تتبع مناهج أكاديمية موسيقية عالمية
على الرغم من الإحتراف، تعذر على الاوركسترا الخروج من غزة للعزف في دول أخرى إلا بعد الحصول على تصاريح مغادرة القطاع ولهذا لم يغادرالأخوان غزة قط إلا بعد اندلاع الحرب: توجها أولا إلى مصر ثم استراليا.
لم يكن العمل في الموسيقى مربحا لذلك كنا نعمل في وظائف أخرى.
تحدث سراج ومجدي عن اندلاع الحرب في غزة وعن مغادرة الموسيقيين شأنهم في ذلك شأن أهل غزة من بيوتهم بحثا عن الأمان والكثير منهم لم يأخذ معهم سوى ما سيحتاجونه من مأكل وملبس أما مجدي وسراج فآثرا أخد آلالاتهما الموسيقية فقط.
استمعوا لبرنامج "Bayt Al Mazika" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة 12 إلى1 ظهرا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


