من أبرز معالم الجذب في بنديغو نصب الذهب ومتحف ترام بنديغو ومتحف التنين الذهبي بالاضافة الى العديد من المباني المدرجة في سجل التراث الفيكتوري مثل قاعة بلدة بنديغو التي تم بناؤها عام 1859 وكاتدرائية القلب المقدس التي أنشئت عام 1896 والمتحف العسكري الذي يعود تاريخه إلى عام 1921.
بنديغو موطن لمجموعات من السكان الأصليين، وقد أدى اكتشاف الذهب فيها عام 1851 إلى تحول المنطقة من محطة للأغنام إلى واحدة من أكثر المدن ازدهاراً في أستراليا.
وعندما تكاثرت الأنباء عن اكتشافات الذهب تدفق اليها المهاجرون من كل أنحاء العالم وخاصة من أوروبا والصين، وأصبحت المدينة في العصر الفيكتوري أكبر وجهة لتعدين الذهب في شرق أستراليا في القرن التاسع عشر، ويتجلى ذلك في التراث المعماري الفكتوري للمدينة.
إذا زرتم بنديغو، احرصوا على اكتشاف معرض بنديغو للفنون الذي يضم مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية من جميع أنحاء العالم فضلاً عن أعمال الفنانين الأستراليين.
أثناء القيام بجولة في منجم الذهب المركزي في ديبورا يمكنكم التعمق في تاريخ المدينة وعصر حمى الذهب.
في متحف التنين الذهبي عودوا بالزمن إلى ماضي بنديغو المتعدد الثقافات عبر الترام التاريخي.
من أفضل الأماكن التي عليكم زيارتها في بنديغو، الملعب الرياضي للملكة إاليزابيث، وهو مجمع رياضي وترفيهي شهير استضاف العديد من الأحداث الرياضية والفعاليات الاجتماعية.
وهو يعد وجهة رائعة للأنشطة الخارجية والنزهات لأنه محاط بالنباتات الكثيفة.
ويعد ملعب الملكة إليزابيث في وسط بنديغو من الوجهات الرائعة سواء كنتم من عشاق الرياضة أو كنتم تبحثون عن مكان للاسترخاء.
من الوجهات الأخرى التي تستحق الزيارة معبد بنديغو غوس هاوس وهو معبد صيني متقن يتميز بتصميمه الرائع وزخارفه الفاخرة.

وهو يعد بمثابة كنز ثقافي يكرم تقاليد المدينة المشهورة بتنوعها. يقدم هذا المعبد القديم نافذة على التراث الصيني للمنطقة. ويمكن للزوار الاستمتاع بتصاميمه المعمارية الفريدة واستكشاف المصنوعات اليدوية التاريخية والتقاليد الروحية للمهاجرين الصينيين الذين وصلوا خلال فترة حمى الذهب.
بحيرة ويرونا في بنديغو هي أيضاً محطة رائعة للزوار. فهي بحيرة هادئة في المدينة محاطة بالخضرة وتعد ملاذاً هادئاً للذين يحبون الهواء الطلق، وتحيط بها مساحات خضراء ومسارات للمشي مما يجعلها موقعاً مفضلاً للنزهات ومشاهدة الطيور.
مسرح أولومبارا الرائع في بنديغو يخفي الكثير من الأسرار ويقدم للزوار مزيجاً رائعاً بين الماضي والحاضر. فقد كان هذا الموقع الفريد سجناً تم تحويله الى مسرح عصري. وتقام فيه المسرحيات والحفلات الموسيقية ويوفر تجربة ثقافية فريدة تربط بين الماضي والحاضر.
متحف التنين الذهبي في بنديغو يتميز بمنحوتات التنين والمصنوعات اليدوية التاريخية، وهو كنز ثقافي يكرم التراث الصيني الواسع النطاق في المنطقة. وقد تأسس في عام 1991 ويضم مجموعة كبيرة من الآثار الصينية، مثل ملابس موكب التنين الرائعة والأعمال الفنية الجميلة بالإضافة لاستضافته لمعارض ثقافية متميزة حول مساهمات السكان الأصليين في تنمية المدينة مما يجعله محطة جذابة للسياح المهتمين بمعرفة المزيد عن هذه الفترة من التاريخ الأسترالي.
وإلى اللقاء في مشوار جديد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




