يعقد مجلس الامن الدولي اليوم اجتماعا للتصويت على إرسال فريق أممي لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الساحلية غربي اليمن. وتم التوصل لهذا الاتفاق خلال ثمانية أيام من المفاوضات المكثفة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وحركة أنصار الله بوساطة الأمم المتحدة.
وينتظر أن يمر القرار اليوم ليعطي تفويض بنشر فريق أممي لمدة ثلاثين يوم لتسهيل تنفيذ الاتفاق بين الأطراف المتحارية على أن يقوم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش برفع تقرير أسبوعي إلى مجلس الأمن.
وقالت حنان البدوي متحدثة باسم المبعوث الأممي إلى اليمن مارتين جريفيث إن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة قد يحمل مفتاح الحل للصراع في اليمن ويؤدي إلى خفض التصعيد في باقي أنحاء البلاد.
البدوي أبدت تفاؤلا بخصوص رغبة الطرفين في الالتزام ببنود الاتفاق والذي يشمل وقف إطلاق النار في المدينة الاستراتيجية، وإعادة انتشار المسلحين من الطرفين، ما يعني الانسحاب من أحياء المدينة إلى نقاط متفق عليها. وأخيرا فتح ممرات إنسانية، حيث يمر نحو ثمانين في المائة من المساعدات الإنسانية إلى اليمن من ميناء الحديدة.
وقالت البدوي إن اجتماعات لجنة تنفيذ إعادة الانتشار بدأت بالفعل بحضور ممثلين عسكريين عن الحكومة والحوثيين وبرئاسة الأمم المتحدة. واضافت أن اللجنة ستعاود الاجتماع في الحديدة لبدأ تنفيذ الاتفاق على الأرض.
وخرجت مفاوضات السويد أيضا باتفاق على تشكيل لجنة للتهدئة في محافظة تعز بالإضافة إلى الإفراج عن السجناء لدى الطرفين. وقالت البدوي إن الطرفين تبادلا القوائم الكاملة للسجناء والتي تضم آلاف الأسماء في خطوة نحو تنفيذ الاتفاق على الأرض. وتأمل الأمم المتحدة أن يبدأ الإفراج الفعلي عن السجناء في شهر يناير كانون الثاني القادم.
ويتعرض جميع الأطراف في اليمن إلى ضغوط دولية لإنهاء النزاع الدامي الذي اندلع عام 2015 ودفع اليمن إلى حافة المجاعة. وبحسب المنظمات الإنسانية فإن الملايين من المدنيين يعتمدون على المساعدات الإنسانية لتوفير احتيجاتهم من الغذاء.
الاستماع للمقابلة كاملة مع حنان البدوي متحدثة باسم المبعوث الأممي إلى اليمن مارتين جريفيث في الرابط أعلاه
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية



