تستذكر أستراليا عموماً والجالية العربية على وجه الخصوص بأسى تفاصيل الحادثة المأساوية التي أودت بحياة ثلاثة من أطفال داني وليلى عبدالله وقريبتهم فيرونيك صقر عندما دهس سائق مخمور وتحت تأثير المخدرات الأطفال الأربعة وهم في طريقهم لشراء الآيس كريم في يوم صيفي حار في ضاحية اوتلاندز الهادئة في سيدني في الأول من شباط فبراير عام 2020.
النقاط الرئيسية
- تسبب سائق مخمور في عام 2020 في مقتل أربعة أطفال من عائلتي عبدالله وصقر.
- أطلقت العائلتان يوم المسامحة i4give day العام الماضي بحضور رئيس الوزراء سكوت موريسون.
- يقول والد الأطفال الثلاثة داني عبدالله ان العائلة سامحت السائق لأجل العائلة والأطفال.
وكانت العائلتان قد أطلقتا بالتعاون مع حكومة نيو ساوث ويلز العام الماضي، يوم المسامحة i4give day لإحياء ذكرى الأطفال وللتأكيد على أهمية المسامحة في حياتنا خصوصاً بعد أن صدمت ليلى (والدة الأطفال الثلاثة) الرأي العام بعد ظهورها أمام عدسات الكاميرا بعد يومين على الحادثة لتعلن أنها وعائلتها قرروا مسامحة السائق الذي تسبب بالحادثة.
وفي حديث له مع أس بي أس عربي24، استذكر داني عبدالله ذاك اليوم المشؤوم قائلاً: "اليوم صعب جداً علينا. استيقظنا أنا وليلى من النوم وقلبونا مليئة بالأسى."

كان من المفترض أن يبلغ أنتوني 16 عاماً هذه السنة وأنجيلينا 15 عاماً وسيينا 10 أعوام. ما حدث صعب جداً وأفكر فيهم كل يوم.
واستطرد قائلاً: "اخترنا مسامحة السائق لأجلنا ولأجل أطفالنا وعائلتنا. يوم المساحة مخصص لنشر الوعي بأهمة المسامحة التي تتطلب الكثير من القوة. يظن البعض مخطئأ أن الضعيف هو من يسامح ولكن في حقيقة الأمر فإن المسامحة تتطلب قدراً كبيراً من الشجاعة."

وذكر داني أن ابنته الصغيرة اليانا لم تتمكن من مسامحة السائق على الفور، إلا أنها بعد ثلاثة أشهر على مرور الحادثة قالت لوالدها "أنا لا أحبه ولكنني أسامحه" ما أسعد الأب الحريص على إبقاء ذكرى من قضوا حاضرة في حياة أبنائه ولكن بطريقة ايجابية.
هذا وتقيم كنيسة سيدة لبنان قداساً مساء اليوم في تمام السادسة لرفع الصلوات عن أرواح الأطفال الأربعة.
استمعوا إلى المقابلة مع داني عبدالله في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.




