انضم محمد العطياني إلى سلاح الجو الملكي الأسترالي منذ 10 سنوات، سنحت له فرصة الانضمام لوزارة الدفاع الأسترالية:
يقول الموقع الالكتروني للجيش إن من يعمل لدى القوات المسلحة، يحظى بكثير من الامتيازات وعلى رأسها قروض ميسرة للسكن وفرص السفر ضمن نطاق أستراليا وخارجها والاحتكاك بثقافات جديدة. ويمكن للملتحقين بوظيفة بدوام كلي ضمن المؤسسة العسكرية الاستفادة من التأمين الصحي الذي يشمل الأسنان وتحت إشراف أفضل الطواقم الطبية.
ويدفع الجيش مبلغاً إضافياً للملتحقين به يصل إلى 13 ألف دولار سنوياً كتعويض عن متطلبات العمل العسكري، فضلاً عن ميزانية سنوية للحفاظ على هيئة وهندام الجندي أو الضابط. وحسب الموقع الالكتروني فإن العاملين في مهام خاصة في الميدان يحصلون كذلك على مبالغ مقطوعة تضاف إلى رواتبهم السنوية.
وقال العطياني إن الصورة النمطية التي تلاحق المجندين بالجيش قد تدفع بالبعض إلى الإحجام عن الإنضمام لقوات الدفاع الأسترالية: "بإمكانك العمل في وظائف متعددة في الجيش. قد تكون وظائف مكتبية ولا تتضمن بالضرورة المشاركة في المهام العسكرية خارج أستراليا."
وفي الوقت الذي كشف فيه تقرير حديث عن تخوف الجيل الشباب من تفاقم مشكلة الصحة النفسية في مؤسسة الجيش، يقول العطياني أن المؤسسة توفر الكثير من خدمات الدعم والتي تراعي أيضاً الفروقات الثقافية واللغوية.
استمعوا إلى اللقاء الصوتي في الملف الصوتي أعلاه.



