كيف تتسلل الجماعات المتطرفة إلى عقول الجيل الجديد وتستميلهم عبر الإنترنت؟

Extremism pt 1 Header.png

Jamie told SBS Examines he was exposed to extremist language and imagery through online gaming communities, where it was normalised and encouraged. Credit: SBS

تشهد أستراليا ودول عديدة حول العالم تصاعداً مقلقاً في محاولات الجماعات المتطرفة استقطاب الشباب، عبر أساليب حديثة تستغل مشاعر الوحدة والبحث عن الانتماء.


للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

بعد أن كانت هذه الجماعات تنشط في زوايا الإنترنت المظلمة، باتت اليوم تجد موطئ قدم لها في المساحات الرقمية اليومية، مثل المنتديات العامة ومجتمعات الألعاب ومنصات التواصل الاجتماعي.

كنت تائهاً تماماً وكنت أفتقر إلى التوجيه.

قصة الشاب الأسترالي جيمي تُجسّد هذا التحول. فبعد أن اضطر إلى ترك المدرسة في الصف العاشر بسبب إصابته بمرض مزمن، لجأ إلى عالم الألعاب الإلكترونية ليجد فيه متنفساً اجتماعياً. لكنه اكتشف لاحقاً أن الخطاب المتطرف كان هناك أكثر حضوراً مما تخيّل.

يقول جيمي في حديثه إلى بودكاست SBS Examines:

"عندما تبدأ بتطبيع الكلمات والسلوكيات والمواقف المروّعة، فإنها تتسلل إليك من دون أن تشعر."

في حلقة جديدة من سلسلة البرامج الوثائقية "فهم الكراهية" (Understanding Hate)، يُسلَّط الضوء على أن التطرف أو الفكرالمتشدد لم يعد محصوراً في المنتديات السرية أو الشبكات المغلقة، بل أصبح يتغذّى من الفضاءات الرقمية المفتوحة التي يرتادها الشباب بشكل يومي.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now