النقاط الرئيسية:
- بعد حصولها على التأشيرة بقيت لثلاث سنوات بانتظار زوجها ليلحق بها وبأولادها.
- نهضت في رحلتها من جديد تدرس إدارة الأعمال في الجامعة والحصول على دورات متعددة في أستراليا.
- ساهمت بإنشاء معهد خاص لتدريس الرياضيات واللغة، كما أنشأت عملًا تجاريًا متخصصًا بتقديم القهوة العربية بنكهة سورية.
قالت السيدة فاتن صلان في حديث لها مع إذاعة أس بي أس عربي24: " إن رحلة قدومها إلى أستراليا لم تكن رحلة سهلة".
في عام 2014 كانت الزيارة لأخيها في سيدني مع طفليها، لكن الوضع الصعب المتفاقم في ذلك الحين في سوريا قد أخذ يتصاعد".
آثرت البقاء في أستراليا، عبر تقديم تأشيرة الحماية التي استغرقتها وقتاً حتى اكتملت.
بقيت مع أولادها مسؤولة عن تسيير حياتهم لحين موافقة السلطات الأسترالية للم شمل العائلة بأبيها الذي كان في تركيا، حيث بقيت العائلة تنتظر لمدة ثلاث سنوات.
تقول السيدة فاتن "الحياة لابد وأن تسير"، لذلك بمجرد أن قررت البقاء في أستراليا، لم تهدأ، بل عملت متطوعة في أنشطة مدارس أولادها، بالإضافة لرعايتهم.

لم تبخل على نفسها بتطوير أدواتها اللغوية، فأخذت تتعلم اللغة الإنجليزية وتتطور بها، ثم أكملت إدارة الأعمال في Tafe وتكمل مسيرتها العلمية للحصول على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من إحدى جامعات سيدني.
بعد لم شمل العائلة، آن أوان العمل الجاد والاستقلال، لهذا تشاركت مع أخيها لتؤسس معهد North Shore Coaching College.
يقوم المعهد على تقوية علم الرياضيات اللغة الإنجليزية للطلبة في مرحلتي الابتدائية والثانوية الذين يرغبون تقوية قدراتهم ومهاراتهم في مادتي اللغة والرياضيات خارج مواعيد المدرسة للحصول على معدلات عالية تؤهلهم للحصول على ما يطمحون من تخصص في جامعاتهم.
تنشط السيدة فاتن في العمل الاجتماعي داخل الجالية، حيث أطلقت مع أبنائها وأبناء أخيها حملة تبرع للمتضررين من الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا في شهر فبراير عام 2023؛ إذ استفاق سكان مناطق جنوب تركيا على زلزال مدمر في الساعة الرابعة وسبع عشرة دقيقة بالتوقيت المحلي بقوة سبع درجات وثمان بالعشرة درجة كان مركزه مدينة غازي عنتاب وامتد أثره إلى سوريا ليُخلف أكثر من واحد وخمسين ألف قتيل ومائة وعشرين ألف مصاب مع أضرار مادية جسيمة.
كان لهذه المبادرة أكبر الأثر الإيجابي على مدارس الأطفال وعلى المجتمع الذي يقطنون فيه داخل أستراليا.

الطموح ليس له حدود، لذلك تنشط السيدة فاتن مع زوجها أيضًا بالعمل في جانب تجاري لإحياء تقديم القهوة السورية برائحة الهيل المميزة، إذا افتتحت لها نشاطًا تجاريًا يقدم القهوة المغلية على الرمل بجانب السحلب السوري الأصيل والحلويات السورية المعروفة.

رحلة اللجوء عند السيدة فاتن لم تكن بالحسبان، لكن "على الإنسان أن يتأقلم مع واقعه وأن يسير نحو الأمام".
وتنصح من يرغب بالتقدم للحصول على اللجوء إلى أستراليا تحري الصدق في تقديم المعلومات فالصدق مفتاح الدخول إلى أستراليا.
للاستماع لقصة السيدة فاتن صلان. يرجى الضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك و تويتر و انستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.







