النقاط الرئيسية:
- أحبت أستراليا، ففيها الأمان، والاستقرار الذي يساعد على الإبداع.
- أطلقت روايتها الأولى باللغة الإنجليزية عام 2023.
- تدين بالانتشار بين أبناء الجالية العربية، لمنتدى الجامعيين العراقي الأسترالي الذي أظهر موهبتها الشعرية.
ولدت الأديبة العراقية سحر كاشف الغطاء، في النجف، ونشأت في بغداد لعائلة منغمسة في الأدب والعلم والقراءة، فوالدها كان أستاذًا لمادتي الأحياء والكيمياء، يحُث أولاده على العلم والتفكير.
تخصصت في اللغة الإنجليزية، وعلمتها في العراق والأردن وأستراليا، وتعتبر كل مرحلة في كل دولة تجربة مهمة، أضافت لها وأغنتها بنواح عديدة.
أحبت الترجمة لتكون صوت من لا صوت لهم، ويعجبها المترجم لأنه ينكر ذاته لنقل العلم والمعرفة، لذلك فهي تقدم ترجمتها للقارئ ممزوجة بالإحساس.
نظراً لظروف العراق الصعبة، هاجرت عام 2006 متجهة للأردن كمحطة عملت فيها بتدريس اللغة الإنجليزية، ثم حطت رحالها عام 2008 على أرض أستراليا.

تعتبر الأديبة سحر كاشف الغطاء، تجربة الهجرة إلى أستراليا من أجمل ما يكون، لأنها جعلتها تتفرغ للإبداع. في الماضي كانت مقتنعة بأن "الإبداع هو ثمرة على شجرة الحرية" لكن في رحلتها بعد الهجرة باتت تعتبر أن "الإبداع هو ثمرة على شجرة الأمان".
سحر ترجع الفضل بانتشار اسمها بين أبناء الجالية العربية لمنتدى الجامعيين العراقي الأسترالي الذي أظهر موهبتها الشعرية، عندما ألقت إحدى قصائدها عند أول جلسة افتتاح للمنتدى عند تأسيسه.
وهي تكتب الشعر باللغتين العربية والإنجليزية، لكنها تُعلن شعرها العربي، وتُخفي الإنجليزي بالأدراج منتظرة لحظة الانطلاق.
تنظم سحر كاشف الغطاء، الشعر الحر المتقن، وتسعى لوضع لمستها في هذا الميدان، وترى أن الشعر قد فَقد رونقه، "فالناس أصبحت تُحب أن ترى".
عصارة تجربتها الغنية في القراءة والترجمة، تفتقت عن رواية حديثة باللغة الإنجليزية صدرت لها عام 2023 تحت عنوان Rozeena and the King of the Ara Empire.

تدور الرواية حول دور المعلم والمُربي، والمرأة في تقدم الحياة بطريقة سهلة خفية بشكل يتناقض مع التغيير الذي تحدثه الثورات، كما تتناول دور الحاكم المستبد المستنير، وآلية أخلاقيات الحُكم، وعلاقة الحاكم بالمحكوم، والصور الجميلة لمملكة عربية متخيلة في العصر الذهبي.
نقطة التحول في حياتها تنقسم إلى قسمين: الأولى عند بلوغها 33 عامًا، فعلى قدر الصدمة يومها، إلا أنها كانت برأيها أفضل حدث في حياتها، لتعود إلى مقاعد إلى مقاعد الدراسة وتتخصص باللغة الإنجليزية في العراق وتستمر في تحصيلها العلمي حتى حصلت على درجة الماجستير.
ونقطة التحول الإيجابية الثانية هي هجرتها إلى أستراليا، حيث الهدوء والأمان والاستقرار.
لحظات الإبداع عند الأديبة سحر كاشف الغطاء لا تنتهي، فهي لا تزال تحضر، وتتفاعل مع الإبداع والمبدعين العرب في أستراليا.
استمعوا إلى المزيد عن قصة سحر كاشف الغطاء في التدوين الصوتي بأعلى الصفحة.




