النقاط الرئيسية:
- العودة إلى المدرسة هو العنوان العريض لهذا الأسبوع.
- تجارب جديدة ومشاعر مختلطة يعيشها الأهل مع دخول أبنائهم إلى المدرسة.
- تتضاعف المخاوف مع الإنتقال من المرحلة الإبتدائية إلى الثانوية.
ينتظر الأهالي دخول أبنائهم إلى المدرسة ليبدؤوا مشوار التحصيل العلمي، ويعد هذا الأمر حدثاً كبيراً ليس للطفل فحسب وإنما لذويه أيضاً.
مع كل بداية جديدة يخوضها الطفل، تمتزج مشاعر الأهل ما بين الفرح والفخر والقلق والخوف، ومع كل نقلة تختلف هذه المشاعر والمخاوف.

لعل من أصعب المراحل على كل من الأهل والطفل هي دخوله إلى الحضانة، أولى السنوات الدراسية التي قد يعاني خلالها كلا الطرفين من قلق الانفصال، وعن هذه التجربة تحدثت السيدة ولاء التي تبدأ ابنتها الوحيدة عامها الدراسي الأول هذا الأسبوع، فقالت أنه رغم أنها عاشت التجربة مع ولديها الإثنين سابقاً، إلا أن شعورها مختلف هذه المرة مع ابنتها.
ابنتي متحمسة جداً، ولكن ربما لأنها فتاة شعوري مختلف هذه المرة، سأفتقدها كثيراً وستترك فراغاً كبيراً في المنزل.

أما السيدة إسراء التي تعيش التجربة للمرة الأولى ، فتعتريها الكثير من المخاوف حول ابنها، فتقول أن هناك الكثير من الأمور التي تثير قلقها لا سيما أن ابنها كثير الحركة فماذا لو لم يتأقلم مع ضرورة الانضباط في الصف. كذلك تفكر إسراء إذا ما كان سيكون ابنها آمناً في الملعب مع أطفال يكبرونه كثيراً في السن والشكل والتفكير.
ماذا لو أراد دخول الحمام أو طلب الطعام من كافيتيريا المدرسة وهو لا يعرف حتى كيف يتعامل مع النقود. كما أن التنمر في المدارس من الأمور التي تثير قلقي كثيرا.ً
ومن المراحل المفصلية أيضاً، مرحلة الانتقال من المدرسة الابتدائية إلى المدرسة الثانوية. رغم فرحة الأهل بهذه النقلة، إلا أن المخاوف تتضاعف هنا أيضاً.

عن هذه المرحلة، قالت السيدة مروى أنه رغم فرحتها وفخرها بابنتها التي ستبدأ مرحلة دراسية جديدة، إلا أن هناك الكثير من الأمور تشغل بالها. فهي تخشى أن لا تتمكن ابنتها من تكوين صداقات جيدة بسهولة
ضغط الأصدقاء هو مشكلة كبيرة، لذا لجأت إلى المدارس الإسلامية حيث البيئة القريبة من أفكارنا ومعتقداتنا، مما سيخفف من الضغط عليها ولن تشعر بالإختلاف كما حصل مع أختها.
بعد انتهاء المرحلة الثانوية، يواجه الأهل والأبناء مرحلة مصيرية جديدة وهي الانتقال إلى الجامعة. وفي هذا الصدد، قالت السيدة نغم أن الإنتقال إلى الجامعة هو مرحلة مفصلية لا سيما بعد المرور في امتحانات الثانوية العامة.

كما أكدت أن المشاعر مختلطة بين الفرحة بانتهاء الإمتحانات وحصول ابنتها على معدل عالي ودخولها الإختصاص الذي تحبه وبين مشاعر الترقب وليس القلق مما ستحمله الحياة الجامعية من تأثيرات على ابنتها.
الفرح يطغى لدي على القلق. وما خفف من قلقي هو ذهابنا إلى اليوم المفتوح في الجامعة للتعرف أكثر، وأنحص جميع الأهالي بالذهاب مع أبنائهم هذا اليوم.
يمكنكم الإستماع إلى كل اللقاءات في التسجيل المرفق أعلى الصفحة .
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
SBS عربي News تقدم لكم آخر الأخبار المحلية مباشرة الساعة 8 مساءً من الإثنين إلى الجمعة.
يمكنكم أيضًا مشاهدة أخبار SBS عربي News
في أي وقت على SBS On Demand.



