تجمع قادة العالم اليوم الاثنين في نيويورك لعقد قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ في الوقت الذي حذر تقرير للأمم المتحدة من ان أكثر من 280 مليون شخص في العالم مهدد بالنزوح بسبب ارتفاع نسبة مياه البحر وارتفاع معدلات درجات الحرارة عالمياً.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة Antonio Guterres عن املهِ في أن يتوصل المؤتمر الى إلتزام عالمي بخفض الكاربون إلى أدنى مستوى له بحلول العام 2050. ويطالب الأمين العام للأمم المتحدة قادة العالم بالإتفاق على خفض أنتاج الفحم وإتخاذ أجراءات حقيقة لمواجهة التغير المناخي. وستمثل وزيرة الخارجية Marise Payne أستراليا في هذه القمة.

ومن جانبِ آخر، ذكر تقرير أعدته المنطمة الدولية للأنواء الجوية ان السنوات الخمس الأخيرة كانت الأشد حراً منذ بداية تسجيل درجات الحرارة رسمياً. كما أن درجات الحرارة في فصل الشتاء في القطب الشمالي ارتفعت ثلاث درجات مئوية منذ سنة 1990. مستويات البحر ترتفع، الشعاب المرجانية تموت، كما نلاحظ تهديد تغير المناخ على الصحة، من خلال تلوث الهواء، وموجات الحرارة، ومخاطر الأمن الغذائي.
وقال الخبير في الشؤون البيئية والمناخية الدكتور فؤاد عبو ان هناك محاولات مستمرة للحد من انبعاثات الكربون ولكن الطريق طويل للتوصل الى حلول.

وبالمقابل، أنطلقت خلال عطلة نهاية الاسبوع تظاهرات في جميع أنحاء العالم تطالب الحكومات بإتخاذ خطوات جدية لمواجهة التغير المناخي. كما جابت شوراع المدن الأسترالية تظاهرات للطلاب والشباب تطالب الحكومة الفيدرالية بمواجهة التغير المناخي.
ومن الجدير بالذكر ان أستراليا هي من بين الدول الداعمة لاستخدام الفحم وغير مسموح لها بإلقاء خطاب خلال قمة الأمم المتحدة في نيويورك رغم مشاركتها في القمة التي ضمت أكثر من ستين بلدا.
وذكر الدكتور عبو ان الأمين العام للأمم المتحدة منع استراليا من إلقاء خطاب او كلمة في القمة وهذا الامر يعتبر محرجا كون أستراليا مازالت من الدول الداعة لاستخدام الفحم.
وأضاف " بأيدينا كأفراد تقليل الماء والكهرباء واستخدام السيارات لمواجهة التغير المناخي
المزيد عن هذا الموضوع في لقاءِ مباشر مع الخبير في الشؤون البيئية والمناخية الدكتور فؤاد عبو
المزيد في التدوين الصوتي اعلاه



