فريق مصري يشارك في بطولة كأس العالم للروبوتات التي تستضيفها سيدني

opening ceremony of the RoboCup Asia-Pacific 2017 in Bangk

opening ceremony of the RoboCup Asia-Pacific 2017 in Bangkok Source: EPA/NARONG SANGNAK

عشرون طالبا مصريا تحت سن عشرين عاما يشكلون قوام البعثة التي تشارك في البطولة مع فرق من خمسين دولة حول العالم.


تستضيف مدينة سيدني حاليا أحد أكبر مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات في العالم، حيث يشارك نحو ألفي باحث من خمسين دولة في RoboCup 2019 المقام في قاعة المؤتمرات في دارلينج هاربور بمدينة سيدني. ويشارك في هذه البطولة، التي تعد أحد أهم تجمعات مجال الذكاء الاصطناعي في العالم، فريق مصري مكون من عشرين طالبا. المهندس إسلام وجيد، رئيس البعثة المصرية ورئيس قسم الروبوتيكس في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا قال لـ SBS Arabic24 "هذه واحدة من أكبر وأصعب مسابقات الروبوتيكس في العالم، وتتناول كل مسابقاتها تقنيات لها علاقة بالمستقبل."

أقيمت الRoboCup لأول مرة عام 1997 لتطوير تقنيات الروبوتات التي تتحرك بالذكاء الاصطناعي. وضعت المسابقة هدفا لها أن تنتج فريقا من الروبوتات يمكنه التغلب على الفريق الحاصل على كأس العالم في كرة القدم عام 2050. تنقسم المنافسات في المسابقة إلى عدد من الأقسام لكن أبرزها هو كرة القدم بين الروبوتات لتحقيق الهدف والتغلب على أفضل فريق من البشر في العالم.

Egyptian team in RoboCup 2019 in Sydney
Egyptian team in RoboCup 2019 in Sydney Source: Supplied

وقال المهندس إسلام وجيد "هناك أيضا الروبوتات المنزلية التي يتم تطويرها لخدمة الإنسان في المنزل." وأضاف "روبوتات الرعاية الصحية أيضا موجودة، والتي تملك القدرة على رصد مشاعر المرضى للتعرف إن كانوا يشعرون بالراحة أو التعب، واتخاذ قرارات على هذا الأساس لمساعدتهم."

تشتمل المسابقة على قسمين، كبار وصغار، ويصل حجم بعض الروبوتات المشاركة في قسم الكبار إلى حجم البشر العادي. لكن الفريق المصري مشارك في قسم الصغار فقط، حيث لا يتجاوز عمر الطلبة المشاركين عشرين عاما. وقال رئيس البعثة "هؤلاء هم النواة التي يمكن أن تشارك في قسم الكبار يوما ما." وأضاف "مصر تهتم باللاعبين الصغار ليكون لديهم المعرفة خلال عشرين أو ثلاثين عاما للمنافسة عالميا في هذا المجال."

ينافس الفريق بروبوتات لا يتجاوز قطرها اثنين وعشرين سنتيمترا في تلك البطولة. وتأهل هؤلاء الطلاب بعد منافسات محلية في مصر ضمت 1200 طلاب من مختلف أنحاء البلاد، أفرزت هؤلاء الطلاب العشرين. المهندس إسلام وجيد سعيد باداء الفريق رغم ضعف الإمكانيات "الدعم مشكلة الجميع، لأن تكلفة صنع تلك الروبوتات ليست قليلة، كما أن تكاليف السفر والإقامة والمشاركة أيضا ليسب قليلة." وأضاف "الأسر تتولى جزء من الدعم بالإضافة إلى بعض الجهات الرسمية."

The robot of the Australian 'Runswift' team
The robot of the Australian 'Runswift' team (University of New South Wales) falls on a ball during a soccer match of the Standard Platform Liga competition Source: AP/Jens Meyer

ويحصل هؤلاء الأولاد عادة على منح دراسية في الجامعات العالمية، وتمثل تلك المحافل الدولية فرصة لإثبات جدارتهم وقدرتهم على المنافسة. وقال وجيد "بعض الطلاب تأتيهم منح دراسية من مدارس في الخارج قبل حتى الوصول إلى المرحلة الجامعية."

وسيكون الفريق موجودا يوميا وحتى نهاية البطولة يوم الاثنين القادم في المركز الدولي للمؤتمرات في سيدني من الثامنة صباحا وحتى الرابعة عصرا. وقال المهندس وجيد "أي شخص يرغب في المجيء ولقاء أعضاء الفريق، يمكنه ذلك وسأقوم بنفسي بإعطائه جولة داخل ساحة البطولة."

استمعوا إلى المقابلة كاملة باللغة العربية مع المهندس إسلام وجيد رئيس البعثة المصرية في بطولة RoboCup2019 في سيدني

تابعوا كل جديد فور حصوله على أثير إذاعة أس بي أس عربي24 وعبر صفحتنا على الفيسبوك

 


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now