للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
جاء هذا التطور بعد اجتماع موسّع لقيادات الإطار في بغداد، حيث تم التوقيع رسميًا على وثيقة تثبت أنه الكتلة الأكبر، فيما اعتُبر خطوة استباقية لفرض الهيمنة على مسار تشكيل الحكومة المقبلة.
وقد ازداد هذا المشهد وضوحًا بعد انضمام السوداني عبر كتلته "إعادة الإعمار والتنمية" إلى التحالف، وهو ما يمنح الإطار دعمًا إضافيًا يسهّل سيطرته على عملية اختيار رئيس الوزراء.
غير أن هذا الانضمام لا يُعد مؤشرًا حاسمًا على استمرارية السوداني بالضرورة، إذ تشير مصادر سياسية إلى وجود تباينات داخل الإطار رغم وحدته الشكلية.
فبعض القوى ترى أن المرحلة القادمة تتطلب تغييرًا في شخصية رئيس الوزراء، بينما تفضّل أطراف أخرى استمرار السوداني بوصفه خيارًا مستقرًا ومتوافقًا عليه إقليميًا.
من بغداد، ينقل مراسلنا أشرف العزاوي صورة الوضع: "التحركات داخل الإطار لا توحي بأن قرار التجديد للسوداني محسوم. فهناك نقاشات معمّقة حول معايير اختيار رئيس الوزراء قبل حسم أي اسم، سواء كان تجديدًا للسوداني أو طرح شخصية بديلة."
وتابع العزاوي: "بعض الاجتماعات المغلقة تركّز على البرنامج الحكومي أكثر من التركيز على الأسماء، في محاولة لتجنّب خلافات داخلية قد تطفو على السطح مبكرًا."
أما بشأن المدة المتوقعة لتشكيل الحكومة المقبلة، فإن المؤشرات الحالية لا تدل على أنها ستكون قصيرة فالتجربة العراقية تُظهر أن المفاوضات غالبًا ما تمتد لأشهر بسبب التعقيدات المتعلقة بتوزيع الحقائب والاتفاق على المناصب السيادية واشتراطات الشركاء الكرد والسنة.
وعلّق العزاوي قائلاً: "هناك شعور في بغداد بأن تشكيل الحكومة لن يكون سريعًا، فالعقبات داخل الإطار لا تقل تعقيدًا عن تلك الموجودة في خارجه، في ظل ضغوط الشارع المطالب ببرنامج خدماتي واضح وفعال."
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل و أندرويد وعلى SBS On Demand.



