ما هي أضرار الضوء الأزرق الصادر من الهاتف المحمول على النوم؟ أخصائيو الطب وتكنولوجيا المعلومات يجيبون

young woman using the smart phone on bed before sleep

young woman using the smart phone on bed before sleep Source: iStockphoto / sapozhnik/Getty Images

حذر الكثيرون من تأثير الضوء الأزرق المنبعث من شاشات الهواتف على النوم، فهل هو مضر فعلًا ويؤثر على عادات النوم اليومية؟


أشارت كثير من النظريات إلى أن الضوء الأزرق الساطع المنبعث من أجهزة الهواتف النقالة، إلى أن هذا الضوء يحد من إنتاج هرمون الميلاتونين الذي يساعد على النوم، مما يؤثر على الشعور بالنعاس ومن ثم النوم.

ولكن ماذا يقول العلم التكنولوجي والطب في هذا الجانب؟

أوضح المتخصص بتكنولوجيا المعلومات الأستاذ زياد غمراوي أن التقنية المستخدمة LED استخدمت اللون الأزرق كقاعدة لها، وأوضح أن كل لون له تردد، وتردد اللون الأزرق وهو ضوء ساطع يؤثر عل النوم. 
أظهرت مراجعة شملت 73 دراسة ضمت أكثر من 113 ألف مشارك، أن تأثير الضوء الأزرق على النوم يعتبر ضئيلًا، وخلصت نتائج الدراسة إلى أن الضوء قد قام بتأخير النوم بالمتوسط بمقدار 2.7 دقيقة فقط، وهو ما يناقض أبحاثاً قديمة رجحت أن الضوء الأزرق يعتبر أحد أهم أسباب اضطراب النوم.

بينما أظهرت الدراسة أن الاستغراق في التفاعل في محتوى محفز مثل ألعاب الفيديو قد تسبب في فقدان الحد الأدنى من النوم، بحوالي 3.5 دقيقة مقارنة بمحتوى أقل إثارة. 
ورغم أن الضوء الأزرق يلعب دورًا بسيطًا في مشاكل النوم، إلا أن هناك عوامل أخرى تلعب دوراً أكثر أهمية منه، قد تسبب اضطرابًا في النوم، كاستخدام التكنولوجيا في أنشطة مجهدة ذهنيًا أو مزعجة حين الذهاب للنوم، أو وصول إشعارات متواترة على الهاتف تلفت انتباه مستخدمه وتشغل تفكيره ما يؤدي لاضطراب الاستعداد في النوم.

يذكر أنه في فترة الليل، تعمل مستويات الضوء المنخفضة على إرسال إشارات إلى أدمغتنا لإنتاج هرمون الميلاتونين المساعد على النوم.
phone scams
Source: SBS
إلا أن دراسات أظهرت أن الضوء المنبعث من الشاشات يعتبر أقل بكثير من ضوء الشمس الطبيعي، الذي يوفر حوالي 100000 لوكس مقارنة بـ 80-100 لوكس فقط الصادرة من الأجهزة والتي قد تؤدي لتعطيل إنتاج الميلاتونين ما يؤثر على النوم بشكل كبير.

ويوضح طبيب الصحة العامة في ولاية فيكتوريا الدكتور عمر زيتون أن هناك دراستين إحداهما أسترالية وسويدية وأخرى سعودية، وأفاد أن الدراسة الأسترالية والسويدية أشارت إلى تأثير محدود للون الأزرق على النوم، لكن الدراسة السعودية التي استهدفت فئة الشباب، أوضحت تأثير ذلك على النوم وأيضًا على الدماغ.

في النهاية، يكمن مفتاح تمتع الشخص بنوم أفضل عبر فهم احتياجاته الشخصية والبدنية من خلال تهيئة الأجواء المناسبة له للحصول على نوم هادئ ومتزن.

استمعوا لتفاصيل أوفى حول هذا الموضوع من المتخصصين، بالضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب  لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Download our apps
SBS Audio
SBS On Demand

Listen to our podcasts
Independent news and stories connecting you to life in Australia and Arabic-speaking Australians.
Personal journeys of Arab-Australian migrants.
Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS
Arabic Collection

Arabic Collection

Watch SBS On Demand