استمعوا إلى اللقاء كاملا في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
"قدمت على 2000 وظيفة": حكاية محمد الذي أصبح مارك ليحصل على عمل في أستراليا

في أستراليا التي تفخر بالتعددية الثقافية، حيث يعيش فيها ويحمل جنسيتها حوالي 7.3 مليون مهاجر وهناك أكثر 200 لغة محكية، قد يبدو للوهلة الأولى أن الأسماء لا تلعب دوراً أساسياً في فرص العثور على وظيفة وأن المهارات والخبرات المحلية هي التي تحدد مصير طلب توظيفك. بالنسبة لأولئك الذين يدخلون سوق العمل بأسماء غالبًا ما تُعتبر "أجنبية" أو "طويلة" أو "معقدة" ، هل يجب عليهم تغيير أسمائهم لزيادة فرصهم للحصول على وظيفة؟ وكشفت دراسة أجرتها الجامعة الوطنية الأسترالية عام 2009 عن معدلات عالية من التحيز لصالح من يحملون أسماء أنجلو ساكسونية. نروي اليوم قصة محمد صبيح والذي اضطر لتغيير اسمه فور وصوله إلى أستراليا إلى "مارك" ليتمكن من العثور على وظيفة، رغم الخبرة الكبيرة التي حملها في جعبته في مجال التسويق وبعد سنوات عمل طويلة في شركات عالمية في وطنه الأم الأردن.
شارك


