تقام احتفالات أسبوع NAIDOC الوطني في جميع أنحاء أستراليا في الأسبوع الأول من شهر يوليو من كل عام للاحتفال بتاريخ وثقافة وإنجازات السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس والاعتراف بها.
ومن بين صفحات التاريخ الابورجيني التي تستحق التوقف عندها تلك المتعلقة بمساهماتهم مع قوات الدفاع الاسترالية ودورها في حماية وطنهم رغم ما احاط بهذا الدور من تعتيم في عصور كانت فيها السياسات الرسمية لاستراليا منحازة ضدهم.
فقد خدم الأستراليون الأوائل بامتياز وشجاعة في معظم الصراعات الكبرى وعمليات حفظ السلام التي شاركت فيها استراليا على الرغم من القوانين التي كانت تمنع تجنيدهم او تحرمهم من الامتيازات التي تمتع بها الجنود الاستراليون البيض كاستبعادهم من برامج وطنية انطلقت عام 1930ومنحت المحاربين القدامى أراضي زراعية بعد انتهاء خدمتهم العسكرية وهو ظلم أرق هؤلاء الجنود ولم يرفع الا في الستينات.
وفي مسعى منه لتسليط الضوء على تاريخ السكان الاصليين مع قوات الدفاع الاسترالية والاحتفاء بمساهماتهم في هذا المجال ساهم الضابط السابق في القوات الجوية الاسترالية سام حليم في مبادرة فريدة من نوعها .
فقد اطلق في عام 2006 وبالتعاون مع العمة الابوريجينية الراحلة Aunty Dot Peters احتفالية The Victorian Aboriginal Remembrance Service.
كان هناك ظلم فظيع على الجنود الاصليين وكنت طوال عمري اقف الى جانب المستضعفين
واليوم، تستضيف معظم الولايات الأخرى في أستراليا فعاليات لتكريم الخدمة العسكرية والتضحية التي قدمها رجال ونساء السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس.
ويرى الضابط السابق في القوات الجوية الاسترالية أن ما قام به ينبع من إيمانه بوحدة الأستراليين، "كلنا أستراليون ويجب أن نعمل سوية دون ان تفرقنا العنصرية وقد كرست حياتي لتكريم قدامى المحاربين من السكان الاصليين".
أعتبر هذا من أكبر إنجازات حياتي فقد استطعت أن أغير صفحة سوداء في تاريخ أستراليا
اضغطوا على الرابط اعلاه لمعرفة تفاصيل القصة من الضابط السابق في القوات الجوية الاسترالية سام حليم.





