طبيب لبناني في سيدني:عملت لأكون لبنانيا أصيلا في أستراليا

dr.matar 2.jpg

دكتور ممدوح مطر في العيادة

إنه الدكتور ممدوح مطر: هاجر الى أستراليا في العام 1990 التحق بأهله الذين تركوا لبنان عام 1985 بسبب الحرب فيما كان هو يتابع دروس الطب فيما كان يسمى ألأتحاد السوفياتي: واجهته صعوبات ككل المهاجرين لكن أصعبها كان معادلة شهادة الطب: ماذا يخبرنا عن رحلته كطبيب ناجح في أستراليا وكعضو فاعل في الرابطة الدرزية وكمسؤول للحزب التقدمي الأشتراكي في هذا البلد؟ وماذا عن الشعور بالأنتماء؟


للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أخبر أنه واجه صعوبات مثل كل مهاجر في بلد جديد ولغة جديدة ووضع أجتماعي واقتصادي مختلف لكن تعديل شهادة الطب كانت الأصعب ، وأشار الى أن التأقلم يختلف من شخص لأخر حسب قدرة الشخص على التأقلم والثقة بالنفس ولم ينكر أنه تلقى المساعدة من عائلته ومن قبل طبيبين..

انضم الدكتور ممدوح مطر الى الرابطة الدرزية لكنه لم يكن بالهيئة الأدارية لأنه يحرص على أن لا يكون بأي مؤسسة طائفية بغض النظر عن أي طائفة "أعمل أساعد كي تسير الأمور للأفضل وكي يكون الأندماج في المجتمع الأسترالي جدي ومفيد لنا و للمجتمع الأسترالي على حد سواء".

وردا على السؤال كيف يخدم الحزب الأشتراكي من أستراليا أوضح "أخدم المجموعة التي تؤمن بفكر هذا الحزب هنا على كيفية الأندماج الصحيح وأهميته لأن نجاحها الشخصي والعائلي سينعكس إيجابا لأن إذا كنا مواطنين صالحين هنا ومنتجين لعائلاتنا ونكون منتجين لمجتمعنا يمكننا مساعدة لبنان. ولفت الى أن الحزب يأخذ ما هو جيد من لبنان لكنه لا يأخذ أية خلافات وبالتالي" فأن كل الخلافات التي حصلت لم نتأثر بها في استراليا"، مشددا على أن العمل السياسي عمل ديناميكي نختلف اليوم على موقف ونلتقي غدا على موقف أخر،

وأضاف أن قوة الحزب والرابطة بقوة الجالية اللبنانية وكل اللبنانيين.

لكن ماذا عن الإنتماء والحنين الى القرية والعائلة وكيف يفتقد الدكتور ممدوح مطر لشرب"المتي"

كلها ضمن المقابلة في التدوين الصوتي أعلاه.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

 

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

 

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now