للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
اشارة الى أن هذا اللقاء يقدم معلومات عامة فقط لمزيد من التفاصيل عن حالات خاصة عليكم باستشارة طبيبكم الخاص
قالت أنها اضطلعت على الدراسة المذكورة الى جانب عدد من الدراسات الأخرى وكل هذه الدراسات، وجدت أن هناك ترابط مباشر بين كثرة الشاشات وكثرة المشاكل النفسية عند الأطفال.
وأشارت الى أن ليس فقط صحة الأولاد النفسية تتأذى بل هم يصبحون أكثر عدائية ، وتحدثت عن دراسة نشرتها جامعة كوينزلند في أستراليا في 2025 عن استخدام الأطفال للشاشات والتي ترتبط بالمشاكل الأجتماعية والعاطفية وفي هذه الدراسة مراجعة أخذت أوضاع 292 ألف طفل حيث جرى مراقبة ألأطفال لخمس سنوات وخلصت الدراسة الى أن الأستخدام الزائد للشاشات مرتبط بمشاكل مثل الأكتئاب القلق العدوانية لدرجة أن هؤلاء الأطفال ينخفض عندهم أحترامهم لذاتهم.
أما المشكلة الأكبر بحسب د.حوراء الزركاني هي الأطفال الذين يعانون من قبل من مشاكل في البيت أو المدرسة فهم يستخدمون الشاشات كوسيلة للهروب فيدخلون ما يسمى الدائرة المفرغة حيث أن أستخدام الشاشات يسبب حالات نفسية والحالات النفسية تتطلب الهروب الى الشاشات وبالتالي يصعب على الطفل الخروج من هذه الحلقة المفرغة.
لكن متى يصبح عند الولد والمراهق ميول أنتحارية؟ وأية جهة يجب أن تتحرك وتتخذ تدابير أحترازية؟
ألإجابة ضمن المقابلة التي أجرتها كوثر الحنبوري مع الطبيبة النفسية حوراء الزركاني في الملف الصوتي أعلاه:
اشارة الى أن هذا اللقاء يقدم معلومات عامة فقط لمزيد من التفاصيل عن حالات خاصة عليكم باستشارة طبيبكم الخاص





