فتحت الشرطة النار على مسلح وأردته قتيلاً بعد أن أطلق النار على مركزين للشرطة ومنزل غربي سيدني الليلة الماضية. وأصيب أحد رجال الشرطة بجرح ناتج عن شظية في الرأس ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
بدأت الواقعة عندما أطلق أحد الأشخاص النار على منزل في Marayong في التاسعة إلا ربع مساء أمس، قبل أن يقود سيارته عبر أحياء غرب سيدني لمدة ساعة وهو يطلق النار على أماكن مختلفة.
وقالت شبكة ABC إن الرجل هو دانيال كينغ البالغ من العمر 32 عاما. وأظهر مقطع مصور تم التقاطه من ستوديو للرقص يواجه مركز شرطة بينريث رجال الشرطة وهم يطلقون النار على رجل مسلح ببندقية Shotgun. ويظهر في الفيديو الرجل وهو يصوب بندقيته إلى رجال الشرطة قبل أن يردوه قتيلا.

وقال نائب مفوضة الشرطة في نيو ساوث ويلز إن كينغ بعد أن أطلق النار على المنزل توجه إلى مركز شرطة St Marys وأطلق عدد من الطلقات أيضا قبل أن يتوجه إلى بينريث. وكان كينغ يرتدي قميصا وبنطالا داكنين ويحمل بندقية تسع 12 طلقة.
وقال مفوض الشرطة إن مستوى الإجرام في هذه الواقعة يفوق المعتاد. وقال "هذا حدث غير عادي، وهو أمر يشعرنا بالقلق."

وطبقا لشبكة ABC فإن كينغ كان يحاول الضغط على امرأة حملت منه لتجري عملية إجهاض قبل يوم إطلاق النار بأسابيع. وبالأمس توجه إلى منزلها في مارايونج وأطلق النار على الباب الأمامي والنوافذ. وقامت العائلة بالاتصال بالشرطة وهم مختبئون، لكن كان قد رحل ليبدأ في رحلة إطلاق النار التي انتهت بوفاته.
دافع رئيس الوزراء سكوت موريسون عن استجابته لطلب المساعدة الذي تقدم به الرئيس الامريكي دونالد ترامب عبر مكالمة هاتفية. ويتعرض موريسون للضغط من أجل نشر نص المكالمة مع ترامب.

وقد طالب حزب العمال الحكومة بنشر نص المحادثة التي جرت عبر الهاتف إلا أن موريسون رد في مقابلة مع سكاي نيوز أن القضية "ليست مثيرة للجدل."
وكانت الحكومة الأسترالية قد أقرت أن الرئيس ترامب طلب من رئيس الوزراء المساعدة في تحقيق يتعلق بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الاميركية عام 2016.





