النقاط الرئيسية:
- السيدة رباب الصدر تزور أستراليا مع نجلها السيد نجاد شرف الدين.
- تغييب الإمام مؤامرة شاركت فيها دول عربية وأجنبية بسبب رفضه لتوطين الفلسطينيين في لبنان وللعدوان الإسرائيلي على الجنوب.
- مسؤولو لبنان هم من أوصلوه إلى ما هو عليه ولو كان الإمام موجوداً لما وصلنا إلى هذه الحالة.
تقوم السيدة رباب الصدر شرف الدين حالياً بزيارة إلى أستراليا برفقة ابنها نجاد شرف الدين في إطار نشاطاتها الكثيرة لدعم المؤسسات التي ترأسها، لا سيما في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يمر بها لبنان حالياً.
وكان لها محطة في استوديوهات أس بي أس عربي24، حيث أجرت حديثاً خاصاً عبرت فيه عن فرحها وسعادتها بالترحيب الحار الذي حظيت به من قبل الجالية اللبنانية والعربية وغير العربية أيضاً خلال زيارتها الثانية إلى أستراليا.

في حديث من القلب عن حياة السيدة رباب بعد تغييب أخيها الإمام موسى الصدر، قالت إن الأمر كان صاعقة لم يكن من السهل تقبلها واستيعابها.
لكن بعد ثلاثة شهور من الصدمة، كان لا بد من النهوض لتحمل المسؤولية وإكمال المسيرة والرسالة التي كانت قد بدأتها من خلال العمل مع الإمام المغيّب الذي وضع خارطة الطريق التي سارت بها من بعده.
رغم إكمال المسيرة، إلا أن بُعد الإمام مؤلم جداً وغيابه كان صعباً وواضحاً، ومكانه خالٍ في أي مشروع.
كما أشارت السيدة رباب إلى أن تغييب الإمام الصدر لم يكن خطة ليبية فحسب، بل كان مؤامرة عالمية شاركت فيها دول عربية وأجنبية أرادت إبعاده عن ساحة عمله.

أما سبب هذه المؤامرة، فيعود برأي السيدة رباب إلى رفضه القاطع لفكرة توطين الفلسطينيين في لبنان.
أما السبب الثاني فهو رفضه للعدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان الذي كان يتعرض للقصف بصورة شبه يومية مما كان يجعل اللبنانيين في حالة قلق وعدم استقرار دائمين.
اليوم وبعد حوالي 45 عاماً على تغييب الإمام لا تزال السيدة رباب الصدر تأمل في كشف الحقيقة، الأمر الذي قد يكون صعباً ويتطلب الكثير من الوقت.
لا زلنا نسعى ونبحث عن حقيقة تغييب الإمام موسى الصدر ولن نتوقف أبداً.

تأثرت السيدة رباب بتعاليم الإمام موسى الصدر لا سيما أنه هو من قام بتربيتها بعد وفاة والدها العلامة المرجع صدر الدين الصدر وهي في عمر الثماني سنوات، فكانت لديها مكانة خاصة في قلبه كونها أصغر إخوتها.
اقتبست منه كل الفضائل التي كان يتحلى بها كالإيمان والأخلاق والإنسانية والسعي في الحياة وحب الأخرين، لكن أبرز ما تعلمته منه هو الصبر على الشدائد والمتاهات.
مشيت منذ اليوم الأول إلى جانبه ومشينا بالخطة التي وضعها بعدما وكلني بإدارة مدرسة البنات وهي إحدى المؤسسات التربوية الي أنشأها، واليوم وصلنا إلى 14 فرعاً وما يفوق الألف تلميذة.

تقول السيدة رباب أيضاً أنه رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعصف بكل العالم إلا أن حب الخير لا يزال موجوداً في نفوس الناس ويتجلى في بعض المواسم مثل رمضان وعاشوراء والمناسبات الدينية.
كما أشارت السيدة رباب في حديثها إلى أن ما وصل إليه لبنان اليوم هو بسبب مسؤوليه وحكامه الذين دمروا البلد اقتصادياً واجتماعياً.
لكن لو كان الإمام موجوداً، لما وصل لبنان إلى ما هو عليه اليوم، كان سيمنع حدوث كل هذا كما منع الكثير من الأمور في السابق بحضوره.
استمعوا إلى حديث السيدة رباب الصدر كاملاً في التسجيل الصوتي المرفق بأعلى الصفحة.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.




