النقاط الرئيسية:
- نشأت دانا وترعرعت في السعودية حتى استقرت مهاجرة عام 2020 في أستراليا.
- دانا البطراوي ناشطة فاعلة، انخرطت في الحياة الاجتماعية، والفعل الثقافي الفني في الجالية العربية والفلسطينية.
- ما يستحق الحياة في فنها، هو المحافظة على التراث الفلسطيني خاصة قريتها "أسدود" التي ما بقي منها شيء بعد أن تم تهجير أهلها.
لعل أبيات الشاعر الفلسطيني محمود درويش "على هذه الأرض ما يستحق الحياة" تجسد بعضًا مما كرست الفنانة التشكيلية الفلسطينية المهاجرة دانا البطراوي حياتها وفنها من أجله.

فما يستحق الحياة في فنها، هو المحافظة على التراث الفلسطيني خاصة قريتها "أسدود" التي ما بقي منها شيء بعد أن تم تهجير أهلها ولم يتبق منها سوى بقايا جدران، وتم تغيير ملامحها لتتحول إلى ميناء تجاري باسم جديد هو" أشدود".
فقد نشأت دانا وترعرعت في المملكة العربية السعودية، حتى استقرت مهاجرة عام 2020 في أستراليا.
عشقت الفن لأن والدها عشقه أيضًا، وأتقنت التطريز لأن أمها أتقنته، وعلّمت الأم هذا الإبداع اليدوي لبناتها الخمس للمحافظة على إرث وتراث فلسطين.

دانا ناشطة فاعلة، فبمجرد وصولها إلى أستراليا، انخرطت في الحياة الاجتماعية، والفعل الثقافي الفني في الجالية العربية والفلسطينية وتساهم بإبداعها في التصميم والتطريز والرسم.
فقد شاركت في مهرجان "حكايات وطن" الذي أقيم في سيدني وملبورن.
وصممت بوسترات العرض المسرحي، حيث استقت تصاميم البوسترات من تطريز أثواب كل مدينة أو قرية فلسطينية.
تقول: " في هذا المهرجان أشرفت على الأزياء والأثواب المطرزة، واكتشفت أهمية ومعنى ونوع كل شكة إبرة وغرزة وتصميم تم تطريزه على سطح قماش ليمثل زي مدينة أو قرية فلسطينية".
وتوضح أنه كُتب على الفلسطيني الشتات، ولعل عائلتها تُجسد ذلك، حيث والداها يعيشان في السعودية بينما باقي أخواتها يعيشون في بلاد متفرقة من العالم.
فيما تسعى جاهدة مع أبناء الجالية للتفاعل ونشر الوعي والثقافة عبر رسالة الفن والتراث والأزياء.
للاستماع لقصة الفنانة الفلسطينية دانا البطراوي. يرجى الضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.




