Key Points
- رنامج الهجرة العام في زمن الحكومة السابقة كان يشمل تقريبا 190 ألف قبل كوفيد-19 وتم تقليل البرنامج إلى 160
- حذر زعيم المعارضة بيتر داتون من أن الهجرة "غير المخطط لها" ستؤدي إلى تفاقم أزمات الإسكان وتكلفة المعيشة
- ذكر خبير الهجرة واللجوء أحمد راضي الشمري أن المهاجرين لن يتسببوا بمشكلة الإسكان لان مشكلة الإسكان وغلاء المعيشة ليست بسبب المهاجرين في أستراليا
حذر زعيم المعارضة بيتر داتون من أن الهجرة "غير المخطط لها" ستؤدي إلى تفاقم أزمات الإسكان وتكلفة المعيشة. متهماً الحكومة الفيدرالية بإخفاء تفاصيل سياستها الخاصة بنظام الهجرة.
وقال السيد داتون إن "سياسة أستراليا الكبرى" "big Australia policy" التي تتبعها الحكومة الفيدرالية ستجعل أزمة تكاليف المعيشة والتضخم أسوأ. ووصف داتون الهجرة في أستراليا بأنها إحدى "الركائز الثابتة" التي يقوم عليها نجاح أستراليا.
اقرأ المزيد

هل يزعزع اللاجئون نظام الهجرة الأسترالي؟
لكنه حذر من أن أكبر مدخول في تاريخ الأمة يتم "بطريقة غير مخطط لها". وبحسب خطة حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي فانه سيتم استقبال مليون ونصف مهاجر خلال السنوات الخمس المقبلة.
وقال زعيم المعارضة بيتر داتون إن "هذه الخطة لم يعلن عنها ألبانيزي قبل الانتخابات الأخيرة. لم نر أرقامًا بهذا الحجم" وان الافتقار إلى التخطيط ، خاصة في فترة أزمة الإسكان، هو ما يثير القلق بشكل خاص".
برنامج الهجرة العام في زمن الحكومة السابقة كان يشمل تقريبا 190 ألف قبل كوفيد-19
وأضاف داتون للصحفيين "لدينا أستراليون لا يجدون سكنًا مستأجرا، أستراليا تشهد ازدحام في الطرق خلال الذهاب إلى العمل أو اصطحاب الأطفال إلى المدارس. إذا أردنا جلب أشخاص أكثر من إجمالي سكان أديلايد ، يجب أن يكون هناك بعض التخطيط."
وقال خبير الهجرة واللجوء السيد أحمد راضي الشمري، لبرنامج أستراليا اليوم، إن "برنامج الهجرة العام في زمن الحكومة السابقة كان يشمل تقريبا 190 ألف قبل كوفيد-19 وتم تقليل البرنامج إلى 160 وكذلك تخفيض البرنامج الانساني بإزالة خمسة آلاف تأشيرة بعد ان كان تقريبا 18000 تأشيرة. "
وأضاف "الان الحكومة الحالية سمحت بزيادة اعداد المهاجرين على مدة أربع سنوات يصل الى مليون ونصف. قد يكون هذا الرقم كبيرا ولكن في الحقيقة برنامج الهجرة السنوي لأستراليا هو 190 ألف فخلال أربع سنوات يكون تقريبا 800 ألف. فالزيادة هي 700 ألف ولكن مع حساب ان استراليا خسرت قرابة 473 الف مهاجر محتمل خلال فترة كوفيد يكون الفرق الكلي بين 100 و150 الف مهاجر على مدى اربع سنوات."
وتابع السيد أحمد الشمري أن "المهاجرين لن يتسببوا بمشكلة الإسكان لان مشكلة الإسكان وغلاء المعيشة ليست بسبب المهاجرين في أستراليا وانما نحن بحاجة الى سياسة ثابتة. توجد منازل ولكنها فارغة من المستأجرين."
وبالمقابل، تطالب بعض المؤسسات والمصالح التجارية بجلب مهاجرين من الخارج لسد النقص الحاصل في الأيدي العاملة في مختلف المجالات، فيما يتهم البعض المهاجرين بانهم يأخذون وظائف السكان المحليين. فعلى سبيل المثال شهدت مدينة ملبورن خلال عطلة نهاية الأسبوع تظاهرت مناهضة للهجرة خارج برلمان الولاية.
ومن الجدير بالذكر، ان وزيرة الشؤون الداخلية كلير أونيل قد قالت في وقت سابق ان نظام الهجرة بحاجة إلى الإصلاح لضمان أن أستراليا لديها عدد كافٍ من العمال المهرة في المجالات الحيوية مثل الطاقة المتجددة والأمن السيبراني والتصنيع الدفاعي.
المزيد في التدوين الصوتي اعلاه





