"يا لبنان، قم وانهض كن بيتًا للعدل والأخوة ونبوءة سلام للمشرق"، بهذه الكلمات ودع البابا لاوون الرابع عشر "الشعب الذي لا يستسلم" على أرض لبنان الرسالة. من الصرح البطريركي في بكركي وشبيبة الرجاء، حراس الفجر الى من عاينوا بأعينهم ثالث زيارة بابوية، اللقاء المسكوني الذي جمع من يحتفون بالتعددية الروحية وحوار الأديان فصمت البابا المدوّي امام أهالي ضحايا مرفأ بيروت، كيف عاش لبنان ثلاثية الرجاء النبوية مع رابع حبر أعظم يطأ ارضه؟ قراءة للثمار الروحية، شهادات ودموع من قلب الحدث في "رحيل أصعب من الوصول" في هذا التقرير الصوتي.
اختتم البابا لاوون الرابع عشر زيارته التاريخية الى لبنان، زيارة كانت الاولى في حبريته الى خارج حاضرة الفاتيكان منذ انتخابه على رأس الكرسي الرسولي في آذار/مارس الماضي، لتعيد الى لبنان رجاءه وتوكد مكانته في قلب خارطة العالم ووجدان الفاتيكان.
أنتُم شعبٌ لا يستسلم بل ينتصر أمام الصعابِ ويعرفُ كيف يولد من جديد وصمودُكم علامة مميّزة لا يمكن الاستغناء عنها'، بهذه الكلمات توجه البابا لاوون الرابع عشر إلى اللبنانيين بعد أن وطأ البابا لاوون الرابع عشر أرض لبنان الرسالة، الذي يبحث عن فجره الخاص في كلمات السيد المسيح "طوبى لفاعلي السلام"، ليختتم أول زيارة رسولية له خارج الفاتيكان مباركًا الشعب الذي باركه الآه بجمال نادر والذي لا يستسلم رغم كل الأوجاع!
لقراءة محتوى التقرير الصوتي، اضغط على خاصيّة Transcription أعلاه.





