دخلت قوانين السيطرة القسرية الجديدة حيز التنفيذ رسميًا في نيو ساوث ويلز مطلع هذا الشهر. وبذلك تصبح الولاية هي الأولى في استراليا التي تعتبر ما يسمى بالإنجليزية Coercive Control جريمة مستقلة ونوعا من انواع العنف العائلي ويعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى سبع سنوات.
ويتم تعريف السيطرة القسرية وهي نوع من انواع العنف العائلي بأنها نمط من السلوكيات التي قد تشمل الإساءة المالية والعاطفية، والعنف والترهيب، والتهديد ضد الحيوانات الأليفة أو أفراد الأسرة الآخرين، والمطاردة والتعقب، أو عزل الشخص عن عائلته وأصدقائه لحرمانهم من حريتهم او استقلالهم
وتقول السيدة مها عبدو الرئيسة التنفيذية لرابطة المرأة المسلمة إن بعض ضحايا السيطرة القسرية وصفن انفسهن بالاجساد الخالية من الروح والانتماء
يقلن لي ليت شريكي يضربني افضل من سحب سلطتي وقدرتي على التفكير
كما قدمت حكومة نيو ساوث ويلز أيضًا 5.6 مليون دولار لتمويل تنفيذ القوانين الجديدة وتدريب الشرطة واطلاق حملات التوعية وتوفيرالموارد التعليمية. كما أطلقت الحكومة موقعًا إلكترونيًا جديدًا مخصصًا لتثقيف الجمهور حول ماهية السيطرة القسرية.
وتشرح السيدة مها عبدو انه وبعد فترة طويلة من التعرض للتسلط والتحكم تصبح حياة المرأة "حياة قائمة على الخوف والترهيب فتجد المرأة فسها تحت كل انواع الضغوط".
وتدعو السيدة عبدو الجميع الى التوقف والتفكير بطريقة معاملتهم لافراد اسرتهم ومحاسبة انفسهم.
الرجولة ليست بالصراخ والتسلط لكن بالعطف والحنان
وتأمل الرئيسة التنفيذية لرابطة المرأة المسلمة ان يتخلى الاستراليون من اصول عربية من اي معتقدات بالية تدعم التسلط القسري في العلاقات العائلية " علينا فك قيود التقاليد ووقف الاساءة والاعتراف بالخطأ واصلاحه"
وتضيف السيدة مها عبدو" العنف يهدم العائلة لكن بالعطف نعزز الارتباط العائلي دون خزف وهذا هو مفتاح العلاقات الناجحة".






