SKIP TO MAIN CONTENT

جوائز سيدني 2024: خديجة حبوشة أسترالية من أصول لبنانية فلسطينية تترشح للقب "شابة العام"

Khadijah.jpg
جوائز سيدني 2024: خديجة حبوشة أسترالية من اصول لبنانية فلسطينية تترشح للقب شابة العام

انجازات عديدة حققتها ابنة السبعة عشر عاما وضمنت لها مكانا على القائمة النهائية للمرشحين للفوز بجائزة Young Sydneysider of the Year التي يتم منحها للقيادات الصاعدة في سيدني والتي تحقق بالفعل تأثيرًا كبيرًا على المدينة


نشر في:

آخر تحديث:

By Hana Yassin

المصدر: SBS


Skip to podcast episode content

انجازات عديدة حققتها ابنة السبعة عشر عاما وضمنت لها مكانا على القائمة النهائية للمرشحين للفوز بجائزة Young Sydneysider of the Year التي يتم منحها للقيادات الصاعدة في سيدني والتي تحقق بالفعل تأثيرًا كبيرًا على المدينة


خديجة حبوشة شابة أسترالية من اصول لبنانية فلسطينية تكرس وقتها لقضايا اجتماعية تؤمن بها فهي مدربة سباحة معتمدة تقوم بتعليم السباحة للنساء اللاتي هربن من العنف المنزلي لمساعدتهن على التعافي. ومن خلال عملها في جمعية المرأة المسلمة في استراليا تساعد خديجة بإدارة العديد من المشاريع والبرامج الخاصة بالشبيبة مثل توجيه الفتيات الصغيرات باستخدام استراتيجيات الصحة العقلية والقيادة الشاملة ثقافيًا ودينيًا.

وتدافع خديجة بشغف عن حقوق الطلاب خاصة من الفئات المحرومة وتؤمن بضرورة تساوي الفرص والموارد لكل طلاب المدارس . انجازات عديدة حققتها ابنة السبعة عشر عاما وضمنت لها مكانا على القائمة النهائية للمرشحين للفوز بجائزة Young Sydneysider of the Year التي يتم منحها للقيادات الصاعدة في سيدني والتي تحقق بالفعل تأثيرًا كبيرًا على المدينة

وفي لقاءها مع اس بي اس عربي تحدثت خديجة عن سر اهتمامها بالعمل المجتمعي

عشت تجارب اتاحت لي التعرف على التحديات التي تواجه الشباب من المجتمعات المهمشة واعمل على ان يؤخذ كل صوت بجدية واحترام

وبالرغم من حداثة سنها الا ان خديجة تتحدث بنضج يفوق سنوات عمرها السبع عشرة

كل ما اقوم به من عمل ساهم في صياغة شخصيتي واثر فيّ بقدر ما اثر على المستفيدات من البرامج والدعم

وتعتز خديجة بالدور الذي تلعبه في دعم النساء الناجيات من العنف العائلي عبر تعليمهن السباحة وتحولت هذه الدروس الى بيئة منحت النساء المعنفات الثقة والقدرة على مناقشة تجاربهن بأمان

وتحتل قضايا التعليم وسياساته حيزا كبيرا من تفكير المرشحة لجائزة Young Sydneysider of the Year

هناك فرق شاسع بين الفرص والموارد المتاحة للطلاب فمن ينتمي للجاليات المهمشة لا يحصل على الدعم كغيرهم

لم تستطع خديجة الانتظار حتى تنتهي من المدرسة وتبدأ الدراسة لتصبح معلمة، لذا بدلاً من الدراسة في الصف الحادي عشر والثاني عشر، أدركت أنها تستطيع تسريع ذلك من خلال دورة تدريبية، وهي الآن في الجامعة تدرس بكالوريوس التعليم بينما لا يزال العديد من أقرانها يشقون طريقهم في المدرسة الثانوية

اتمنى ان احدث فرقا في حياة الطلاب وان اقدم لهم تعليما جيدا بغض النظر

جدير بالذكر انه سيتم الاعلان عن اسماء الفائزين بجوائز Sydney Awards 2024 في الثاني عشر من الشهر الجاري

المزيد في الرابط الصوتي اعلاه

هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.


Latest podcast episodes

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now