تقيم فرقة طرب في ولاية فيكتوريا يوم 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 حفلًا موسيقيًا بعنوان "كما يمر دمشقي بأندلس"، احتفاء وتذكيرًا بالقدود الحلبية والموشحات الأندلسية.
في حديثه مع إذاعة أس بي أس عربي، قال مؤسس وقائد فرقة "طرب" يوسف الريماوي: "إن عنوان هذه الأمسية اقتُبس من قصيدة للشاعر الفلسطيني محمود الدرويش التي يقول في أحد أبياتها: أمُّر باسمكِ إذ أخلو إلى نفسي كما يمر دمشقي بأندلس".
وأضاف الريماوي، أن هذا الحفل جاء ليعكس عبر الموسيقى، العلاقة التاريخية العاطفية بين الفن العربي الشرق أوسطي والموشحات الأندلسية، باستحضار نماذج موسيقية تعكس هذا التمازج، عبر عزف مقطوعات من القدود الحلبية والموشحات الأندلسية المعروفة.
وأكد الريماوي، أن الشعر سيكون حاضرًا في تلك الأمسية، مع عزف مقطوعات مميزة ومشهورة عربيًا سيستمع بها الحاضرون. كما لن تخلو الأجواء من بعض الموسيقى الصوفية لمحبي هذا الفن.
وأشاد الريماوي بالمثقف العربي الدكتور علي عبد الله، الذي يدعم الفرقة بالمشورة والمتابعة الحثيثة لتظهر بأبهى صورها في فعالياتها المتعددة.
أوضح الريماوي مؤسس الفرقة أن ما يميز "طرب"، هو التنوع الثقافي لعازفيها؛ إذ يعزف هو الفلسطيني على الأورغ، بينما يعزف السوري خاجاك هاتشكيان على الجيتار، أما الساكسفون فيعزف عليه من سوريا غريغور خضريان، وعلى آلة الفلوت الأسترالية سارة ماكدونالد، والعود العازف العراقي بسام منير، و الناي العازفة اليابانية شي هارو هوتا وعلى الرق ناصر عمار وعلى الكونترباص مايكل كوري.
عن فكرة انطلاق فرقة طرب قال الريماوي، إن شرارة الفكرة جاءت عام 2019 في لقاء جمعه مع أصدقاء من عشاق الموسيقى، مشيدا بأعضاء الفرقة في مراحلها المتعددة.

ويوضح الريماوي: " راهنت فرقة "طرب" أنت تكون فريدة بما تقدم من موسيقى، في أماكن غير تقليدية عند الجالية العربية".
وأضاف: "أن ما يميز فرقة " طرب" أنها تجتهد لتوصيل الموسيقى العربية الكلاسيكية وتراث موسيقى الشعوب الأخرى إلى أسماع الجمهور داخل المدن الأسترالية الكبرى والمناطق المحيطة بها".
علاوة على ذلك، فلم تبخل "طرب" بالمشاركة مع فعاليات المجتمع المدني بشكل تطوعي بتواجدها في معظم الفعاليات الاتي تدعى لها.
يذكر أن اسم فرقة "طرب" جاء "من كلمة عربية تحمل معنى الوصول لحالة مزاجية تفاعلية عالية عند سماع أغنية أو مقطع موسيقي مذهل ومُتقن آسر تحلق بالمستمع لآفاق وعوالم من المتعة السماعية."
استمعوا لتفاصيل أكثر عن هذه الاحتفالية، بالضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


