للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
استضاف مجلس بلدية ماريكفيل في غرب سيدني أمسية ثقافية تحت عنوان " كشف أسرار وكنوز المتحف المصري الكبير" بالتعاون مع متحف شاو شاك وينغ وجامعة سيدني بحضور شخصيات من الجالية المصرية والعربية.
وقدم علي إبراهيم، خبير الحفظ والترميم في متحف شاو شاك وينغ عرضا حول المتحف الجديد وكشف لنا أسرارا وكنوزا تعرض لأول مرة من قلب سيدني وتواجدت أس بي أس عربي في هذه الفعالية.

يعمل علي كخبير آثار ويتمتع بخبرة تزيد عن 12 عامًا في حفظ وترميم المواد القديمة. وقد قادته رحلته عبر مؤسسات مرموقة في مصر وتشيلي، حيث عمل على حفظ مواد التراث الثقافي.
يقول علي عن رحلته: "درست تخصص الآثار في مصر ثم سافرت إلى تشيلي في فرصة عمل في مجال الترميم ومن ثم أتيت إلى سيدني وبدأت بالدراسة في جامعة سيدني إلى أن أنهيت مرحلة البكالوريوس وتمكنت من الحصول على فرصة عمل في متحف الجامعة".

بين عامي 2015 و2017، عمل علي في المتحف المصري الكبير، حيث ساهم في حفظ مجموعة توت عنخ آمون البرونزية الرائعة، والتي ستُعرض لأول مرة في نوفمبر 2025.
يتذكر علي هذه الفترة بفخر كبير: " قدمت في مسابقة وتم اختياري للعمل في مركز الترميم بالمتحف المصري الكبير، حيث عملت على ترميم حقائب الملك توت عنخ آمون والعديد من المشاريع الأخرى".
ويحكي علي عن بعض الأسرار التي تكشف للمرة الأولى عن المتحف الكبير قائلا": سر من الأسرار التي لا يعرفها الكثيرون عن المتحف هو أن المتحف يحتوي على ممر أو نفق تحت الأرض على امتداد المبنى لضمان سلامة نقل المقتنيات من المخازن إلى قاعات العرض بأمان تام وهذا أمر غير معهود في المتاحف".
يصف علي أن المتحف صرح ثقافي كبير ليس لمصر فقط ولكن إضافة للحضارة الإنسانية في العالم كله.

وقال: "هذا المتحف أكبر متحف مخصص لحضارة واحدة في العالم، ليس مجرد متحف ولكنه مجمع كامل للفحص ودراسة الآثار والعلم المصري القديم".
استمعوا إلى القصة كاملة في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.








