وقع الحادث في ويستفيلد ماريون في جنوب أديلايد، ووردت تقارير عن شخص مسلح بسلاح أبيض داخل المركز.
ومثل صبيان، يبلغان من العمر 15 و16 عامًا، وكلاهما من ميتشل بارك، أمام محكمة شباب أديلايد عبر رابط فيديو اعتقالهما ووجهت إلى كلاهما تهم مشددة بالشجار والسرقة والاعتداء.
معارضًا الكفالة، قال المدعي العام للمحكمة إن هناك "شعورًا كبيرًا بالخوف غرس في جميع المتسوقين، حيث استغرق الأمر بعض الوقت لتحديد طبيعة الحادثة والمخاطر التي يتعرض لها الجمهور".
التلويح بأشياء من هذا النوع، سواء كان ساطوراً أو هراوات ليس بالأمر الهينالمدعي العام في ولاية جنوب أستراليا
وتابع المدعي العام قائلاً: "إن الخطر الذي يتعرض له الجمهور بسبب الأشخاص الذين ينخرطون في أعمال عنف من يشكل خطرًا كبيرًا على السلامة العامة."
وفي وقت سابق، قيل للمحكمة إن ضحية السرقة المزعومة لاحظ ثلاثة رجال يتبعونه إلى مركز التسوق.
ويرى استشاري أول الأمراض النفسية، د. سمير إبراهيم في حديث لأس بي أس عربي24 ان العنف في صفوف المراهقين ارتفع في الاثني عشر شهراً الماضية: "شهدنا فترة من الهدوء قبل عام 2021 ولكن إذا عدنا لإحصائيات عام 2008 نجد أن حالات العنف بين المراهقين كانت ضعف ما يحدث اليوم."
ما الذي أدى لهذا التغيير؟ يرى د. إبراهيم "اتجاهاً عالمياً" بات ظاهرة عنفية في كل مكان: "هناك الكثير من الدول الغربية التي تعاني ارتفاعاً ملحوظاً في العنف وهذه ظاهرة تستحق البحث والتوقف عندها."
الشباب في هذا السن لديهم ميزة الطاقات الضخمة فالكرية والجسدية والتطلعات. يرغبون بإثبات ذواتهم وشق طريقهم في الحياة ولديهم إحساس بأنه قادرون على كل شيء ولكن العيب نقص الخبراتاستشاري أول أمراض نفسية د. سمير إبراهيم
استمعوا إلى المقابلة كاملة مع استشاري أول أمراض نفسية د. سمير إبراهيم في الملف الصوتي أعلاه.




