قام الملك تشارلز الثالث – أمير ويلز آنذاك – أستراليا 16 مرة، وقال أكثر من مرة أنها يكن لأستراليا وشعبها الكثير من الحب والتقدير وهذا ما انعكس على دفء العلاقة بينه وبين شريحة واسعة من الشعب. في عام 1983 زار تشارلز أستراليا مع زوجته الأميرة ديانا وخطفت الزيارة أنظار العالم وجالت الكاميرات خلف الزوجين في مختلف مناطق أستراليا في جولة استمرت لثلاثة أسابيع.
وقالت مديرة البرامج في أس بي أس عربي24 سيلفا مزهر ان زيارة الملك تشارلز التي حُفرت في ذاكرة الأستراليين، كانت في عام 1994: "كانت الزيارة آنذاك حظيت باهتمام كبير لأنها تمت في كانون الثاني يناير أي الشهر الذي تحتفل فيه البلاد بيوم أستراليا. كان رئيس الوزراء بول كيتينغ وقتها اعترض على توقيت الزيارة ولكن عادة واستقبله في مقر إقامة رئيس الوزراء الرسمي في كريبيلي."
وتابعت مزهر قائلة: "كان يهم الأمير الشاب وقتها باعتلاء المنصة لإلقاء كلمة في يوم أستراليا وسُمع على الفور صوت طلقات نارية تبين لاحقاً أنها من مسدس صوت. رغم ذلك حافظ الأمير على رباطة جأشه ولم يبدي أي خوف. ربما هو الدم الإنجليزي الذي يجري في عروقه."
رغم سماع صوت طلقات نارية أثناء خطاب لتشارلز في يوم أستراليا عام 1994، أصر الأمير على استكمال مشاركته في الحدث.
مزهر والتي كانت من الواصلين حديثاً إلى أستراليا في ذلك العام، كانت تحمل طفلتها الرضيعة ماريا لدى زيارة الأمير إلى إحدى الحدائق في ضاحية باراماتا في غرب سيدني. كان زوج سيلفا، الرسام جو مزهر، يشارك بلوحات في معرض تجول الأمير في أروقته واطلع على اللوحات المشاركة باهتمام.

LONDON, ENGLAND - MAY 03: King Charles III speaks with guests during the Garden Party at Buckingham Palace ahead of the coronation of the King Charles III and the Queen Consort at Buckingham Palace, on May 3, 2023 in London, England. (Photo by Yui Mok - WPA Pool/Getty Images) Credit: WPA Pool/Getty Images
على الجانب الآخر، قال رئيس حركة الجمهورية الأسترالية، كريج فوستر، إنه يأمل أن يكون أنتوني ألبانييز "آخر رئيس وزراء يتعين عليه أن يبايع ملكاً" وأضاف: "يجب أن يمثلنا رئيس لدولتنا وأن يتعهد بالولاء لنا."
وقال فوستر إن التأييد للاستقلال عن التاج البريطاني "ارتفع بشكل ملحوظ" بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية في سبتمبر من العام الماضي.

Credit: Prince Charles's photo: Kirsty Wigglesworth/PA Sylva Mezher's photo: Supplied by Sylva Mezher
إعلان المصرف المركزي أن لا صورة لملك بريطاني على ورقة الخمسة دولار إحدى ملامح تحول أستراليا نحو الجمهورية.
ويرى القزي أن اتجاه الشبيبة في استراليا يشهد "جنوحاً باتجاه اليسار الأخلاقي والاجتماعي" حيث تظهر أكثر قوة التظاهرات إلى جانب السكان الأصليين واتجاه رفض التاريخ الاستعماري.
استمعوا إلى المقابلتين مع مديرة البرامج في أس بي أس عربي24 والصحافي أنطوان القزي في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.





