للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
لا يحتاج السيّاح في أستراليا سوى إلى رحلة جوّية قصيرة ليصلوا إلى جزيرة بالي، الوجهة التي أصبحت واحدة من أكثر الأماكن شعبية في جنوب شرق آسيا.
فبحسب بيانات رسمية، سجّل مطار بالي الدولي في كانون الثاني/يناير 2025 أكثر من 139 ألف زائر أسترالي، فيما بلغ العدد خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام نحو 612 ألف سائح أسترالي، أي ما يقارب ربع إجمالي السيّاح الأجانب في الجزيرة. ويقدَّر متوسط إنفاق السائح هناك بحوالي 134 دولاراً أسترالياً يومياً، أي نحو 3,800 دولار أسترالي لرحلة أسبوعية، ما يجعل من الأستراليين ركيزة أساسية في دعم قطاع السياحة بالمنطقة.

بالي تُقدّم كل شيء تقريباً: مغامرات في جبل باتور Mount Batur لمشاهدة شروق الشمس من فوق الغيوم، شواطئ مثالية لركوب الأمواج في كوتا Kuta وأولواتو Uluwatu، وأخرى هادئة مثل نوسا دوا Nusa Dua للعائلات. وتحت الماء، تنتظرك مغامرة غوص في نوسا ليمبونغان Nusa Lembongan وبينيدا Nusa Penida لمشاهدة الشعاب المرجانية وأسماك المانترا Manta Ray.

ولا تكتمل الرحلة من دون الغوص في الثقافة المحلية: زيارة معبد أولواتو Uluwatu Temple المعلّق على الجرف، أو معبد بيساكيه Besakih Temple عند سفح جبل أغونغ Mount Agung، إلى جانب حضور عروض الكيكاك Kecak Dance التقليدية. أما المطبخ البالي فيقدّم تجربة لا تُفوّت، من أطباق ناسي غورينغ Nasi Goreng ومي غورينغ Mie Goreng، إلى مأكولات عالمية تجدها في مطاعم سيمينياك Seminyak وتشانغو Canggu المطلة على البحر.

لهذا، تبقى بالي بالنسبة لكثير من الأستراليين المكان الأقرب للهروب من ضغوط الحياة اليومية، ووجهةً مثالية تجمع بين الراحة، المغامرة، والثقافة في آنٍ واحد.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.













