للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
في كرة القدم، نهض منتخب أستراليا "سوكروز" مع المدرب توني بوبوفيتش من رماد 2024، متجاوزًا إندونيسيا والصين واليابان، قبل أن يحسم بطاقة كأس العالم من قلب السعودية، ليبلغ المونديال للمرة الخامسة تواليًا. إنجازٌ بدا سرياليًا حتى لمدربٍ عاش الحلم لاعبًا في مونديال 2006، وقالها بصدق:
"هذا ليس أمرًا تتوقع حدوثه. حين تكون صغيرًا، تحلم بهذه اللحظات. وأن أقف هنا اليوم، فأنا أشعر بشرف عظيم لهذه المسؤولية، وبامتياز كبير لكوني في هذا الدور".
الحلم لم يتوقف عند الرجال اذ استعاد منتخب السيدات "ماتيلداز" مع عودة النجمة سام كير إلى الملاعب، وتعيين المدرب جو مونتيمورو، وسط ثقة واضحة من الرئيسة التنفيذية المؤقتة للاتحاد الأسترالي لكرة القدم هيذر غاروك بأن القادم أكبر: كأس آسيا 2026 على أرض الوطن، ثم كأس العالم 2027.
محليًا، توزّعت الألقاب اذ فاز ملبورن فيكتوري بطل دوري المحترفين للرجال على ملبورن سيتي بهدفٍ دون رد في النهائي،
وتوّج سنترال كوست مارينرز بلقب دوري السيدات بعد مباراة حُسمت بركلات الترجيح،
بينما رفع نيوكاسل جيتس كأس أستراليا عقب فوزه على هايدلبرغ يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدف.
دوليًا، كتب باريس سان جيرمان التاريخ بإحراز لقب دوري أبطال أوروبا بنظامه الموسّع لأول مرة، بعد فوز كاسح بخمسة أهداف نظيفة على إنتر ميلان.
لكن المجد العالمي أفلت منه، بخسارته نهائي كأس العالم للأندية أمام تشيلسي بثلاثية نظيفة.
وعلى طرقات الدراجات، واصل السلوفيني تادي بوغاتشار صناعة الأسطورة في طواف فرنسا، محققًا لقبه الرابع، وقال بهدوء الكبار قائلًا:
"أعجز عن التعبير عن الفوز بأربعة ألقاب في طواف فرنسا… الوقوف على منصة التتويج ست مرات متتالية أمر مذهل. هذا اللقب له طعم خاص، وأنا فخور جدًا بارتداء القميص الأصفر. حان وقت الاحتفال، وكل شخص يحتفل بطريقته، أما أنا فأريد احتفالًا هادئًا، مع طقس جميل، وأيام بسيطة في المنزل".
وفي سباق السيدات، تألّقت الفرنسية بولين فيران-بريفو، التي خطفت اللقب بهجوم حاسم في اليوم الأخير قائلة:
"قلت هذا الصباح إنني أريد الفوز بالقميص الأصفر، فلمَ لا؟ هاجمت في الصعود الأخير ونجحت في الوصول إلى خط النهاية، وأنا سعيدة للغاية".
أما في الفورمولا واحد، فقد عاش الأستراليون موسمًا حابسًا للأنفاس مع ابن ملبورن أوسكار بياستري. أربعة انتصارات مبكرة، وصراع ثلاثي حتى السباق الأخير في أبوظبي، حُسم بفارق نقطتين فقط، لكن الرسالة كانت واضحة: المستقبل مشرق.
زميله في الفريق لاندو نوريس لم يُخفِ صعوبة المنافسة حين يكون خصمك الأقرب.
وفي عالم الكريكيت، كان العام بين المجد والخيبة.
منتخب أستراليا للرجال استعاد كأس بوردر–غافاسكار من الهند، لكنه تعثّر في نهائي بطولة العالم للاختبارات أمام جنوب أفريقيا.
أما منتخب السيدات، فودّع كأس العالم من نصف النهائي أمام الهند، التي تُوّجت لاحقًا باللقب. قائدة المنتخب الهندي هارمانبريت كور لخّصت المعنى قائلة:
"كنا نتحدث منذ سنوات عن أننا نلعب كريكيت جيدًا، لكننا كنا بحاجة للفوز ببطولة كبيرة. الجماهير تريد أن ترى فريقها يفوز. كنا ننتظر هذه اللحظة بشدة، واليوم عشناها. لا أجد الكلمات للتعبير عن سعادتي وفخري بهذا الفريق".
هكذا كان 2025…
عامٌ لم تُقاس إنجازاته بالكؤوس وحدها،
بل بالثقة التي عادت، وبالإحساس الجماعي أن الرياضة الأسترالية لا تُغلق الفصول… بل تبدأ قصصًا جديدة.
كيف أعاد العام 2025 الحلم إلى الملاعب؟
حصاد عام استثنائي في الرياضة الأسترالية في الملف الصوتيّ أعلاه.
هذا التقرير من إعداد Sunil Awasthi من SBS News وبترا طوق الهندي لأس بي أس عربي.
لقراءة محتوى التقرير الصّوتي، اضغط على خاصيّة Transcription في الصورة أعلاه.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.















