يتخلل الحفل رقصات الدبكة اللبنانية بالملابس التراثية. وتهدف الفرقة إلى إحياء التراث اللبناني في المهجر وإبراز وجه لبنان المشرق رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها.
منذ 47 سنة وإلى اليوم، انضمّ إلى الفرقة أكثر من 622 عضواً عدا التلامذة في المدارس الحكومية والخاصة حيث واستطاع المحافظة على الفرقة رغم السنين.
بمشاعر الفخر تحدث المؤسس ايلي عاقوري عن مسيرة تقارب نصف قرن من العطاء بهدف إظهار وجه لبنان الحضاري من خلال ارثه الفولكلوري، ورغم الآلام التي تعصف في الوطن الأم الا أن الاغتراب اللبناني يشبك أيادي التعاضد مع الوطن الأم التواق الى الأمل والفرح.
اقرأ المزيد

دورات تدريبية للنساء لتعلم فن الموزاييك
تلاشت الآمال خلال السنوات الثلاث الأخيرة إذ ما يحدث في لبنان، لم يحدث في أي مكان في العالم ولكننا نضع ايماننا بتضامن لبناننا المغترب مع المقيم
غادر إيلي عاقوري أرض لبنان منذ أكثر من 50 سنة في العام 1973. انسلخ إيلي عن موطنه ولكنه أبى إلّا وأن يحمله معه إلى أستراليا. اختار إيلي أن ينشر إرث التراث اللبناني ويعيد إحياءه في رقصة تقليدية باتت بصمة وهي "الدبكة اللبنانيّة". مع اندلاع الحرب اللبنانيّة، اختار إيلي أن يغيّر الصورة النمطية عن لبنان، وبدأ بإحياء التراث اللبناني من خلال تعليم "الدبكة". أسس عاقوري فرقة أرز لبنان الفلكلورية عام 1977 مصممًّا أكثر من 22 بدلة فلكلورية مع المحافظة على الشروال واللبادة في اللباس التراثي اللبناني.
كانت الفرقة تضم حوالي 50 عضوًا في البدايات، اما الآن فالأعداد أصبحت أقل وتقتصر على أولاد الأفراد القدامى
المزيد في التدوين الصوتي اعلاه


