على وقع أغنية “My Way” التي شاركها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصة Truth Social قبل أيام من محاولة الاغتيال الثالثة، ومع عبارة "اقتربت النهاية… وهكذا أواجه الستار الأخير"، تتكثّف مشاهد سياسية وأمنية تعكس لحظة أميركية شديدة الحساسية. تأتي المحاولة الثالثة، رغم فشلها، لتطرح تساؤلات عميقة حول الأمن في قلب "أميركا العظيمة"، في ليلة حريّة الصحافة التي انتهت قبل أن تبدأ، مع رصاصة لم تصب هدفها، ونُسبت إلى "ذئب منفرد". سيّد البيت الأبيض، الذي يعتبر نفسه مستهدفاً لكونه من أكثر الشخصيات تأثيرًا، أقرّ بوجود خلافات داخلية، داعياً إلى معالجتها سلمياً، وساعياً إلى تكريس تلك الليلة مساحةً للوحدة الوطنية. فهل تُستثمر المحاولة الثالثة سياسياً في الداخل الأميركي لشدّ عصب الجمهوريين قبيل الانتخابات النصفية؟ إلى أي مدى يستطيع الشارع الأميركي المنقسم تحمّل خطاب رئاسي جدلي، خصوصاً في الملفات الحساسة كالهجرة؟ وماذا بعد المحاولة الثالثة لاستدال الستارة الأخيرة على جدلية العهد الترمبي؟ الإجابة مع الأكاديمي والباحث السياسي المتخصص في إدارة الأزمات الدولية، الدكتور إسحاق أندكيان في الملف الصوتيّ أعلاه.
الآراء الواردة في هذا اللقاء تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط وهي جزء من تغطية أس بي أس عربي المتواصلة لمجريات الحرب في الشرق الأوسط والتي تشمل كافة الآراء على اختلافها.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




