SKIP TO MAIN CONTENT

"هناك مسؤولية على حكومتنا": وقفات احتجاجية في كانبرا ودعوات لفرض عقوبات على إسرائيل

original-22D5AD18-35A3-4C82-B738-E838284824BC.jpeg

بينما تدخل الحرب في غزة شهرها الحادي والعشرين، تصاعدت الأحداث بشكل دراماتيكي أثار قلقًا دوليًا متزايدًا، بعد مقتل عشرات المدنيين أثناء انتظارهم للمساعدات الإنسانية. وفي ظل هذه التطورات، شهدت العاصمة الأسترالية كانبرا احتجاجات واسعة نظمها نشطاء مؤيدون لفلسطين، من بينهم وسيم الحاج الذي شارك في التظاهرات للمطالبة بتحرك حكومي جاد تجاه ما يحدث في القطاع.


نشر في:

By Fares Hassan

تقديم: Saleem Al-Fahad

المصدر: SBS


Skip to podcast episode content

بينما تدخل الحرب في غزة شهرها الحادي والعشرين، تصاعدت الأحداث بشكل دراماتيكي أثار قلقًا دوليًا متزايدًا، بعد مقتل عشرات المدنيين أثناء انتظارهم للمساعدات الإنسانية. وفي ظل هذه التطورات، شهدت العاصمة الأسترالية كانبرا احتجاجات واسعة نظمها نشطاء مؤيدون لفلسطين، من بينهم وسيم الحاج الذي شارك في التظاهرات للمطالبة بتحرك حكومي جاد تجاه ما يحدث في القطاع.


للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست،اضغطوا على الرابط التالي.

مع استمرار الحرب في قطاع غزة ودخولها شهرها الحادي والعشرين، شهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا خطيرًا أثار موجة استنكار دولية. فقد أعلنت وزارة الصحة في غزة، التي تديرها حركة حماس، أن الجيش الإسرائيلي قتل ما لا يقل عن 67 شخصًا أثناء انتظارهم شاحنات المساعدات التابعة للأمم المتحدة في شمال القطاع.

من جهته، أكد برنامج الأغذية العالمي أن قافلة مكونة من 25 شاحنة واجهت حشودًا كبيرة من المدنيين الجائعين، وتعرضت لإطلاق نار فور دخولها من الجانب الإسرائيلي. وردًّا على ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق "طلقات تحذيرية" ضد ما وصفه بـ"تهديد مباشر"، مشككًا في أعداد الضحايا التي أعلنتها الجهات الصحية في غزة.

في الوقت ذاته، حذرت وزارة الصحة من تزايد حالات الجوع الشديد، معلنة عن تسجيل 18 وفاة بسبب المجاعة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، إضافة إلى سقوط المزيد من القتلى والجرحى أثناء انتظار المساعدات، ليرتفع إجمالي عدد الضحايا يوم الأحد إلى 88 شخصًا، وفقًا للبيانات الرسمية.

رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، وصف مقتل الفلسطينيين الذين كانوا يسعون للحصول على المساعدات بأنه "لا يمكن تبريره إطلاقًا"، مضيفًا أن "إسرائيل تفقد الدعم بسبب أفعالها"، وأكد أنه نقل هذا الموقف صراحة إلى الرئيس الإسرائيلي.

تزامنًا مع هذه الأحداث، انطلقت مظاهرات حاشدة مؤيدة للفلسطينيين أمام البرلمان الفيدرالي في كانبرا، تستمر على مدار ثلاثة أيام من الأحد 20 يوليو حتى الثلاثاء 22 يوليو، بمشاركة مجموعات مثل Palestine Action Group وعدد من التنظيمات الطلابية.

الناشط وسيم الحاج وهو أحد المشاركين في الاحتجاجات، قال:"جئنا من كل الولايات إلى كانبرا لنطالب الحكومة الأسترالية بفرض عقوبات على إسرائيل، كما تُفرض عقوبات على دول أخرى في حال ارتكابها انتهاكات لحقوق الإنسان. يجب وقف تصدير الأسلحة أو أجزاء الأسلحة لإسرائيل، لأنها تُستخدم لقتل الأبرياء. هناك مسؤولية أخلاقية تقع على عاتق أستراليا."

وأضاف الحاج في حديثه من قلب الاعتصام:"الذي دفعني شخصيًا للمشاركة هو شعوري بالواجب. لدي صوت وعلي أن أتكلم؛ هذا واجب ديني وإنساني ووطني. أنا فلسطيني، ووالدي وُلد في حيفا عام 1939، أي أنه أكبر من عمر دولة إسرائيل. نحن نرى بأعيننا ما يحدث، ونتذكر في دراستنا كيف وقعت الحروب الكبرى في التاريخ، وكنت أتساءل دائمًا: كيف سمح العالم بذلك؟ الآن أرى الإجابة للأسف في صمته عن الظلم الذي يقع علينا اليوم."

هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل و أندرويد  وعلى SBS On Demand.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.


Latest podcast episodes

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now