تنادى أصدقاء ومحبو زياد الرحباني في أستراليا بدعوة من د.وسام حمادة الناشط فنيا وثقافيا لتقديم تحية حفل موسيقي تكريمي للكبير الراحل. للإضاءة على الحدث ولنتعرف الى المشروع الجديد هيئة "حراس الذاكرة" الذي سيطلق خلال الحفل، أجرينا اللقاء الاتي مع د.وسام حمادة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أوضح أولا"إننا حين فكرنا بهذه الأمسية الموسيقية لتقديم أعمال مجموعة من أعمال زياد الرحباني فأننا نكرم أنفسنا،رحيله أثر بالكثيرين وبي بشكل شخصي لسببين: أولا لما أحمله من حب لهذا النوع من الموسيقى وبحكم العلاقة الشخصية حيث كان لي الحظ أن تعرفت اليه وتأثرت به كثيرا".
وكشف د.حمادة لأس بي أس عربي عن مشروع تشكيل هيئة" حراس الذاكرة" التي سيعلن عنها خلال الحفل الموسيقي والتي تضم نخبة من المثقفين وأصحاب الأمكانات وتأخذ على عاتقها تعريف الأجيال القادمة على الذاكرة الثقافية الفنية الأبداعية في عالمنا العربي وفي لبنان تحديدا ولن ينحصر مجالها في دولة واحدة. أو مجال فني واحد ويمكن اعتبار الأمسية الموسيقية لزياد الرحباني باكورة أعمالها في أستراليا.
وردا على السؤال لماذا زياد أجاب:" هناك قول من أين نبدأ بالوطن ونحن نقول من أين نبدأ بزياد الأمر أصعب بكثير"....
المزيد ضمن المقابلة التي أجرتها معه كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



